الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 15 أكتوبر-تشرين الأول 2019آخر تحديث : 09:25 صباحاً
واشنطن لم تتمكن من نقل 50 شخصية داعشية هامة من شمال سوريا .... سقوط ضحايا في هجوم على نقطة امنية في نجبار وجعار .... تعيين العسيري بدلا عن عبد اللطيف السيد في ابين .... مقتل نجلي وكيل محافظة ابين .... السعودية تدفع بتعزيزات وتتسلم من الامارات مطار عدن .... يمن موبايل تعبر عن استيائها لمشتركيها لمتابعتها منشورات ذات محتوى مضلل ومسيء لسمعتها .... القبض على قاتل صاحب مطاعم الحمراء بعدن .... العثور على جثة شخص مقتولا في الصولبان بعدن .... يمن موبايل تنفي شائعات مصادرة أرصدة مشتركيها وتؤكد ثبات أسعار خدماتها .... البنتاغون: عززناقوانتا بالسعودية ب3الاف جندي وقبلهم 14000 آخرين ....
كاتب/عبدالواحد ثابت
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/عبدالواحد ثابت
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/عبدالواحد ثابت
كفى إرهاباً..!!
هم من أوجدوه فكيف يحاربونه؟
واقع عربي مؤلم
التفرغ للبناء والتنمية
الإسلام بريء من أفعالكم
كل عام واليمن بخير
الدستور الجديد سيقودنا إلى المستقبل
المطلوب جرأة وإرادة سياسية
الانحياز للوعي الوطني
الكل يتحمل المسئولية

بحث

  
الدستور.. هو الفيصل
بقلم/ كاتب/عبدالواحد ثابت
نشر منذ: 5 سنوات و 4 أشهر و 29 يوماً
الجمعة 16 مايو 2014 09:16 ص


نظراً للظروف الاقتصادية والأمنية التي تعيشها البلاد هذه الأيام، ودرءاً للتكهُّنات والشائعات التي تطلقها بعض القوى التي فقدت مصالحها بغرض إفساد العملية السياسية المستندة على مخرجات الحوار الوطني الذي أجمعت عليه كل مكوّنات المجتمع اليمني، وتعزيزاً لهيبة الدولة والدفع بقدراتها من أجل القضاء على كل الاختلالات الأمنية والإدارية والاقتصادية، ولكي تكون مسنودة شعبياً وشرعياً؛ يتطلّب من لجنة صياغة الدستور المشكّلة بقرار جمهوري أن تسرع الخطى في إنجاز صياغة مشروع الدستور؛ لأن كل الشعب اليمني ينظر إلى الدستور المقبل بأنه هو الفيصل بين ماضٍ أليم ومستقبل مشرق، وأنه سيكون منصفاً وعادلاً في بنوده ومواده؛ لأن المواد التي سيُصاغ منها هي من مخرجات الحوار الوطني والملبّية لكل متطلبات الشعب اليمني اقتصادياً وأمنياً وثقافياً. 
وكلي أمل وثقة أن لجنة صياغة الدستور لن تخرج عن ما جاء به مؤتمر الحوار الوطني؛ إلا إذا كان هناك الأفضل منها؛ لأن اللجنة تضم الكفاءات القانونية والدستورية المشهود لها. 
وعليها أن تعي جيداً أن الشعب معها، وهو يرقب ما ستأتي به باعتبار الدستور هو الذي سيعمل على تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم، وكذا بين سلطات الدولة المختلفة التشريعية والتنفيذية والقضائية. 
وعلى اللجنة أن تضع الضوابط القوية التي لا يمكن لأي شخص أن يقوم بالعبث بالمواد الدستورية وتسخيرها من أجل خدمة أهدافه ومصالحه كما كان في السنوات الماضية حين أفرغ الدستور من مضامينه الوطنية وأصبح يخدم السلطة والقائمين عليها؛ حتى إن الدستور السابق أصبح وثيقة لا معنى لها ولا تعني حياة الناس ومصالحهم. 
 وإذا كان الأمر يستدعي تغيير بعض مواد الدستور لأمور تتعلّق بأمن البلاد وسياستها الاقتصادية والاجتماعية؛ فلابد أن يأخذ ذلك إجماع أعضاء مجلس النواب أو استفتاءً شعبياً؛ نأمل أن يوثّق هذا في مواد الدستور القادم؛ وإلا فإن أية قوى نافذة سوف تعمل على تعطيل بعض مواد الدستور خصوصاً التي تتعارض مع مصالحها. 
 الدستور وثيقة يجب أن تُحترم، ولا يجب أن يعبث بموادها أحد مهما كانت سلطته عدا الشعب أو ممثليه في البرلمان إذا ارتأوا أن مصلحة البلاد والشعب تستدعي تغييراً أو إضافة إلى الوثيقة. 
 من هنا نأمل من رئيس وأعضاء اللجنة المكلّفة بصياغة مواد الدستور أن يسرعوا في إنجاز هذه المهمّة الوطنية؛ لأن كل شيء أمامها واضح، ومخرجات الحوار لا لبس فيها، ولابد أن تكون هذه المخرجات هي الأساس والمرجعية في صياغة الدستور. 
 وعلى هذا الأساس فإن المهمّة أصبحت سهلة حتى يتسنّى للشعب الاستفتاء حول مواده والتي هي من صنعه، وليس هناك أي خلاف طالما والمرجعية لمواد الدستور هي الشعب الذي صاغ مخرجات الحوار الوطني.. ومتى ما أسرعنا في استكمال صياغة الدستور وإقراره من قبل الشعب؛ نكون قد جنّبنا بلادنا الكثير من المشكلات الأمنية والاقتصادية ....إلخ. 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ترامب يُعلن رَسميًّا تخلّيه عن حُلفائه العرب وربّما الإسرائيليين أيضًا
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
استاذ/ عبدالباري طاهر
من سيفوز بقلب سورية في نِهاية المَطاف.. العرب “المُرتدّون” أم الأتراك “المَأزومون”؟
استاذ/ عبدالباري طاهر
مقالات
كاتب/عبدالعزيزالهياجم
ضد الإرهاب.. لا حاجة ل«براءة اختراع»
كاتب/عبدالعزيزالهياجم
كاتب/عبدالله سلطان
السباق الرئاسي في مصر
كاتب/عبدالله سلطان
كاتب/سامي نعمان
الداخلية.. والفوضى المرورية القاتلة
كاتب/سامي نعمان
دكتور/د.عمر عبد العزيز
لابد من معركة موازية
دكتور/د.عمر عبد العزيز
استاذ/عباس الديلمي
سلموا حماة ديارنا سلموا الى ابطال قواتنا المسلحة والأمن الغيارى
استاذ/عباس الديلمي
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
أين أنتم يا رجال ونساء الدين..؟!
كاتبة/نادية عبدالعزيز السقاف
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.051 ثانية