الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 23 مارس - آذار 2019آخر تحديث : 10:01 صباحاً
مواصفات الطائرة التجسسية التي اسقطتها الدفاعات الجوية بصنعاء .... مقتل وإصابة44شخصاباحتراق حافلة ركاب في الصين .... امريكا تعد وثيقة رسمية للاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان .... بعد مقتل 100 شخص في غرق عبّارة بالموصل إعلان الحداد واعتقال 9 أشخاص .... بثته وسائل الإعلام الوطنية.. رفع الأذان أمام آلاف النيوزيلنديين .... العثور على غار في احد جبال حضرموت يفيض بانهار من عسل .... ما حقيقة العصابات التي تحركت للدفاع عن مساجد نيوزيلندا بعد المجزرة t .... مقتل واصابة15 شخاصا في انفجار خزان احد المصانع بمصر .... 40 مليار دولار.. ديون دول أجنبية لروسيا .... الامم المتحدة: 8أطفال يقتلون أو يصابون في اليمن يوميا ....
صادق ناشر
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صادق ناشر
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صادق ناشر
الثورة عندما يُسرق تاريخها
الثورة عندما يُسرق تاريخها
نيران «القاعدة» وأخطاء النظام
وصفة سحرية لمشاكل اليمن..!!
الاتجاه جنوباً
زينة الرجال!!!
إنه الفقر لا غيره..إنه الفساد لا غيره
الثورة تأكل أبناءها
وجهة نظر.. أوصلوا المقطوع !!
صادق ناشر يكتب عن غزو المعسل والديزل لشواطئ عدن
هل تكون آخر الحروب؟

بحث

  
انتكاسة الحوار السياسي اليمني
بقلم/ صادق ناشر
نشر منذ: 8 سنوات و 9 أشهر و 10 أيام
الجمعة 11 يونيو-حزيران 2010 04:44 م


بعد تفاؤل عم الأوساط السياسية والشعبية بانطلاق الحوار الذي كان مقرراً أمس بين حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان، بحسب مصادر رسمية، جاء عدم التئام المتحاورين ليصيب هذه الأوساط بالنكسة،
فقد كان الكثير يبدي تفاؤلاً في أن يكون اجتماع الأمس فرصة لإذابة جليد الخلافات السياسية بين الأحزاب، خاصة بعد المبادرة التي أعلنها الشهر الماضي الأخ الرئيس علي عبد الله صالح في خطابه بمناسبة مرور 20 عاماً على قيام دولة الوحدة.
الأطراف المعنية بالحوار، بما فيها حزب المؤتمر الشعبي العام، لم يكن لها علم بموعد الحوار أو بمضامينه، وكان الأفضل ألاَّ يتم إعلان موعد انطلاق الحوار قبل التأكد من أن كافة الأطراف لديها علم بموعده وقضاياه؛ لأن إعلان استئناف الحوار ومن ثم عدم عقده ستكون له مردودات سلبية على العلاقة بين طرفي الحوار.
ويبدو أن حالة عدم الثقة بين طرفي المعادلة السياسية في البلاد، وعدم تبدل الخطاب السياسي والإعلامي لكل تجاه الآخر، مازال يلقي بظلاله على العلاقة بين الطرفين، خاصة وأن هناك مطالبة واسعة بأن يكون الإعلام، على الأقل في هذه الفترة، عاملاً من عوامل تشجيع الطرفين على استئناف الحوار، وعدم الإقدام على الشحن الإعلامي الذي يضر بالعملية السياسية ويعمق من حالة عدم الثقة بين الطرفين.
لكن يبدو أن قضايا كثيرة لا تزال معلقة منذ إعلان مبادرة الأخ الرئيس الصريحة، المتمثلة بالإفراج عن كافة المعتقلين على خلفية الأزمات التي تواجهها البلاد، وأولها الأزمة مع الحوثيين والأوضاع في بعض المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد والمعتقلون من الصحفيين؛ إذ إنه بعد مرور نحو أسبوعين على إطلاق المبادرة، مازال العديد من المعتقلين خلف القضبان. والسؤال هو: لماذا لم تنفذ توجيهات الرئيس في هذه القضية؟ ولماذا يبقي البعض الأزمات مستمرة بإبقاء أمور معلقة، كقضية المعتقلين وغيرها، دون حل، رغم صراحة توجيهات الرئيس؟
مثل هذه القضايا تعقد العلاقة بين طرفي الحوار، وتظهر أن هناك من يسعى إلى تخريب التقارب بين أطراف الحياة السياسية، وإبقاء الأوضاع متوترة على ما هي عليه، وإدخال البلد في أتون أزمة عميقة؛ إذ إن الحال إذا ما استمر عليه كما يتم التعاطي معه اليوم، فإن الأزمة ستستمر، ولن تجدي معه المسكنات التي يتم إطلاقها بين وقت وآخر لاستئناف الحوار.
القضية أعمق بكثير، ولا يجب تسطيحها. وعلى أطراف الحياة السياسية أن تعي أن اللعب على الخلافات أمر يدمر الحياة السياسية بالكامل. ولطالما تم التحذير من الاستهتار بعامل الوقت؛ إذ إننا سنجد أنفسنا بعد فترة أمام تحديات أخرى غير تلك التي نواجهها اليوم، تحديات من شأنها أن تقوض السلام الاجتماعي وتصيب الحياة السياسية بمقتل. وعلى السياسيين أن يدركوا أن الفرص المتوفرة اليوم قد لا تتوفر غداً.


تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
زِيارتان ستُحدّدان عُنوان المرحلة القادمة: الأُولى لبومبيو والثّانية للجِنرال الروسيّ شويغو
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة…
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كيث جودروم
الإرهاب يختبئ في اليمن
كيث جودروم
كاتب/امين الوائلي
يحيى علاو.."أن تَسَعَ وَطَناً يَضِيقُ عَنْكَ" !!
كاتب/امين الوائلي
صحيفة الرياض
الأمة الغائبة عن أمنها القومي!!
صحيفة الرياض
صحافي/محمد أحمد الهوني
اليمن بخير
صحافي/محمد أحمد الهوني
دكتور/عبدالعزيز المقالح
الانتصار العظيم لقافلة الحرية
دكتور/عبدالعزيز المقالح
دكتور/محمد جميح
اليمن والكتابة على رؤوس الثعابين
دكتور/محمد جميح
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.133 ثانية