الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 21 يونيو-حزيران 2018آخر تحديث : 05:19 مساءً
المغرب يبدع.. ورونالدو يطيح به خارج المونديال .... ماليزيا تدرس الانسحاب من تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية .... استشهاد وجرح 10مواطنين في غارات للعدوان على مدينة الحديدة .... كوريا تضع اليمنيين بقائمة الممنوعين من دخول جزيرة جيجو .... استماتة إماراتية للخروج بإنجاز .... معركة الحديدة طويلة: لا مفرّ للغزاة من الاستنزاف .... يمن موبايل تدشن توزيع حصيلة حملة التبرعات لمتضرري إعصار سقطرى. .... مصدر حكومي يندد بمشروع الاتصالات التشطيري وأبعاده التخريبية .... السنغال تفوز على بولندا و اليابان تهزم كولومبيا .... روسيا تعزم فرض رسوم جمركية على بعض الواردات الامريكية ....
صحافي/علي ناجي الرعوي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed صحافي/علي ناجي الرعوي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
صحافي/علي ناجي الرعوي
اليمن.. النوايا الغامضة
الأحزاب في اليمن.. هل فقدت صلاحيتها؟!
مهزلة الأمم المتحدة في اليمن!!
اليمن تحت مظلة جنيف!!
الرعوي: لماذا تفشل حوارات اليمنيين؟!
حينما يتحدث (بان كي مون) عن اليمن!!
الحرب .. الرهان الخاسر !!
جدار الازمة السميك !!
اليمن يبحث عن حل وسط!!
اليمن بين الحرب والانفصال!!

بحث

  
اليمن.. ازمات تتكرر وحلول تتعثر !!
بقلم/ صحافي/علي ناجي الرعوي
نشر منذ: 3 سنوات و 3 أشهر و 8 أيام
الخميس 12 مارس - آذار 2015 08:22 م


تستدرج التطورات المتسارعة في اليمن المتابع للتساؤل: من الذي يحرك الاحداث في هذا البلد؟ ومن يدفع تحديدا الى خلط الاوراق ويعمل على بعثرة المواقف بهدف الابقاء على اوضاعه عالقة بين التصعيد وعدم الاستقرار؟ وهل هناك فخ نصب في اليمن؟ وتاليا من نصبه ومن وقع فيه ومن يستفيد منه؟ وهذا هو الاهم..
المؤكد ان اليمن يعيش اليوم انسدادا سياسيا وانقساما داخليا وانكشافا امنيا وانه بات تتنازعه سلطتان واحدة في عدن وأخرى في صنعاء وان الدولة اليمنية بمؤسساتها المتهالكة اصبحت على فوهة بركان مدمر مع بلوغ الصراع مستويات عليا من التأجيج وخروجه من نطاقي السياسة والتكالب على السلطة والنفوذ والمصالح الى نطاقات الانقسام الجهوي والجغرافي والمذهبي ومفاعيل العنف لتنظيم القاعدة الذي وسع نطاق انشطته في المناطق الجنوبيه بموازاة حالة الاحتقان والفراغ الناتج عن توترات العلاقة بين الاطراف المتصارعة التي انشغل كل منها في التخطيط لهزيمة الاخر وإسقاطه ايا كانت الخسائر.
الاسبوع الماضي كتبت في هذه الصحيفة مقالا عن تشابك الملفات في اليمن وقلت ان ما يحدث في اليمن ليس صراعا طائفيا او مذهبيا واضحا
وليس انقساما ايديولوجيا زيدية ضد شافعية ولا انفصاليون ضد وحدويين او ديمقراطيون ضد شموليين او شماليون ضد جنوبيين حتى
وان ظهر هناك من يحاول (تديين) هذا الصراع او الباسه لباسا مذهبيا او جهويا بل ان هذا الصراع هو في حقيقة الامر ناتج عن نزاعات التنافس
على السلطة الى جانب مجموعة من التعقيدات المحلية والتي وجدت من يستثمرها لصالح اطراف اقليمية ودولية متعددة تتسابق على مواقع النفوذ في
المنطقة ومنها اليمن وهو ما اسهم في تعميق حالة الانقسام والتشرذم اليمنية بشكل يتجاوز ما عرف من صراعات على السلطة او صراعات قبلية او جهوية
الى درجة بدا فيها المشهد اليمني يموج بتداعيات توشي بما هو اكبر واخطر مما تشهده بعض البلدان العربية من احداث واقتتال ومعارك عبثية.
ما يلفت النظر ان نرى الواقع اليمني يزداد كل يوم تصدعا في الوقت الذي نجد فيه القوى اليمنية مستمرة في حواراتها ومشاوراتها من اجل
التوصل الى حلول للازمة التي تنخر في هذا الواقع مما يعني ان المفروض ان تكون هناك اجواء تهدئة لا اجواء تصعيد لكن ما نشهده الان انه
وبمجرد ان هدأت المواجهات العسكرية تصاعدت تلقائيا ازمة جديدة بشأن عملية الحوار وهل يستمر في الداخل ام ان هذا الداخل صار غير مهيأ لضمان
نجاح هذا الحوار؟ ولذلك فالواجب نقله الى الخارج على غرار الحوار الليبي الذي التئم مؤخرا في احدى دول الجوار والتي تعهدت برعايته ومساعدة
اطرافه على تجاوز خلافاتهم وتناحراتهم والتوصل الى معالجات للمشكلة الليبية التي تظهر في بعض جوانبها اقرب الى تداعيات الازمة اليمنية.
وفي هذا السياق فقد سارعت الدول الخليجية الى التجاوب مع طلب الرئيس عبدربه منصور هادي باستضافة الحوار اليمني ورعايته من قبل الامانة العامة
لمجلس التعاون الخليجي على اعتبار ان الدول الخليجية هي من بادرت عام 2011 لاحتواء تداعيات الاحتجاجات الشعبية في ذلك العام عن
طريق ما عرف بـ(المبادرة الخليجية) وهي العملية التي تجلت في نقل السلطة سلميا من الرئيس السابق علي عبدالله صالح الى نائبه الرئيس عبدربه
منصور هادي لكن ما لم يكن في حسبان الرئيس هادي هو ذلك التغيير الذي حدث في توازن القوى بعد 21 سبتمبر الفائت عقب
سيطرة جماعة انصار الله الحوثية على العاصمة والعديد من المحافظات الرئيسية في شمال وغرب اليمن وان هذا التغيير سيشكل في حد ذاته باعثا
على الخلاف حول نقل الحوار الى الرياض حتى جاء اعتراض جماعة الحوثي على هذه الخطوة التي اعتبرت ان الهدف من ورائها هو اعادة تدوير
الازمة بما يخدم خصومها الاقرب منها الى الدول الخليجية خاصة وان هذه الجماعة تصنف من كونها جماعة مدعومة من ايران وتسعى الى تعزيز
مواقع النفوذ الايرانية في المنطقة وبما يسمح بمحاصرة الخليج من عدة جبهات. واضح ان اليمن اصبحت احد محاور الحرب الباردة وان ما يجري فيها
جزءا من معركة اقليمية ودولية تتخطى الصراع الداخلي لتصل الى الصراع الاقليمي _ الاقليمي من جهة والروسي الاطلسي من جهة
ثانية وبالتالي فان هذا النزاع بين القوى الاقليمية والدولية على الساحة اليمنية هو من النوعية التي قد تتحول الى نزاع وجودي لن
يكون احد قادرا على السيطرة عليه كما حدث في سوريا والعراق وليبيا.
توقفت عند هذه المستجدات وتساءلت كيف يقرأ المجتمع الدولي والقوى الكبرى تحديدا الاحداث الجارية في اليمن؟ هل من خلال الرسائل الاتية اليه
من صنعاء وعدن ام من خلال الرسائل القادمة اليه من بعض العواصم الاخرى؟ وما هي ايضا شروط وحدود التغيير التي تتوافق عليها المواقف
الدولية في ضوء التطورات والانقسام الحاصل في اليمن؟ حيث وان ما نشاهده في اليمن يدل على ان المجتمع الدولي صار يسند بطريقة ما
الفوضى الخلاقه في هذا البلد وغيره من البلدان العربية اذ انه وفي ما كان يفترض ان اليمن انتقل الى واقع مختلف نجد ان تدخل المجتمع
الدولي عبر المبعوث الاممي جمال بن عمر قد جاء بنتائج معاكسة وصادمة في ذات الوقت.. وقريبا ربما تكون المعركة قاسية وخطيرة امام اليمنيين
الذين ربما ستأكلهم الحسرة وهم يرون وطنهم يعاد تشكيله امام اعينهم وان كان من الصعب الان تخيل الشكل النهائي الذي سوف يستقر عليه هذا الكيان بعد اعادة هندسة جغرافيته من تلك الاطراف التي تتصارع حوله.
ما علينا سوى انتظار ساعة الصفر التي ستحسم فيها تفاصيل المخطط الاخير طالما بقي ابناء هذا البلد يجترون خلافاتهم فيما وطنهم ينزلق الى الخراب الاكبر
جريدة الشبيبة العمانية
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
هل تَقبَل مِصر مشاريع تَسمين قِطاع غزّة على حِساب أراضيها شَمال سيناء؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
دكتور/د.عمر عبد العزيز
تذويب الغزاة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
سلام لروح الحدّاد
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عبدالله الدهمشي
المغالطات الخطيرة في ثنائية السنة والشيعة
كاتب/عبدالله الدهمشي
كاتب/عباس غالب
السجال العقيم ..!
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
في حضرة التاريخ
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/فتحي أبو النصر
سلام لروح هاشم علي
كاتب/فتحي أبو النصر
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.081 ثانية