الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 14 ديسمبر-كانون الأول 2018آخر تحديث : 09:40 صباحاً
بومبيو: “السلام ممكن” في اليمن .... عبدالسلام:لم نخرج بكل شيء من هذه المشاورات، لكنها أفضل المشاورات التي خضناها". .... غريفيت يعلن التوصل إلى هدنة في الحديدة و تعز .... الشيوخ الأميركي يصوت لإنهاء دعم التحالف السعودي الإماراتي بحرب اليمن .... غريفيت يحضر ختام المحادثات اليمنية الخميس .... 350شرطيا يطاردون سفاح ستراسبورغ .... طائرات عسكرية روسية بينها قاذفتان قادرتان على حمل رؤوس نووية يمكنها ضرب امريكا تصل فنزويلا .... أفغانستان.. إلقاء القبض على “نائب وزير مالية” طالبان .... الوفد الوطني يتبادل كشوفات الاسرى مع وقد الرياض .... الأمم المتحدة بحاجة لـ5 مليارات دولار لغوث اليمن ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى
التشويق البلاغي في الحديث النبوي

بحث

  
قرن الشيطان
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 3 سنوات و 8 أشهر و 21 يوماً
الثلاثاء 24 مارس - آذار 2015 08:49 ص


المخاطر التي تواجه البشرية هذه الأيام أكثر من أن تُحصى، وأبلغ آماداً من كل الخيالات الجامحة التي جعلت سيناريوهات الحرب الباردة مجرد لعبة بسيطة في حقل واضح المعالم، وذلك قياساً بالسيناريوهات المحتملة. لكن استعادة تلك الاحتمالات التي ترافقت مع الحرب الباردة، والتي كنا نعتبرها الرعب الأكبر، ستضعنا أمام حقائق أدهى وأمر. 
في تلك الأيام من خواتم القرن العشرين المنصرم، بل قبل عقد كامل من نهاية قرن الشيطان ذاك، كانت جل السيناريوهات الابستمولوجية الأقرب للحروب المحتملة تؤشر إلى أن توازن الرعب القائم بين الاتحاد السوفيتي السابق والولايات المتحدة سينقلب إلى حرب كونية مدمرة، إن لم يباشر الطرفان في القيام بتنازلات إجرائية شجاعة، تؤدي إلى نزع فتيل تلك الحرب المحتملة.. يومها كان الاتحاد السوفيتي قد تقدم بأكثر من عشر مبادرات سبقت المرحلة الغورباتشوفية، وتمَّتْ في تسعينيات القرن أثناء قيادة “برجينيف”، وكانت تلك المبادرات قائمة حصراً على تنازلات سخيّة من قبل الطرف السوفيتي ،وذلك بناءً على إفادات إرشيف المفاوضات بين السوفييت والأمريكان في جنيف. يومها كان الاحتساب للرؤوس النووية يتم على أساس الكم، وكانت سلسلة الرؤوس النووية السوفيتية أكثر عدداً من الرؤوس النووية الأمريكية، لكن هذا التفارق الكمي في عدد الرؤوس النووية بين امريكا والاتحاد السوفيتي لم يكن له أي معنى في حالة نشوب حرب نووية يستبعدها كل العالمين ببواطنها ومآلاتها المخيفة، والكفيلة بانقراض النوع البشري. 
أذكر يومها أنني قرأت رصداً للسيناريوهات المحتملة، عند أول ضربة نووية تأتي عطفاً على صاروخ خرج عن نطاق السيطرة. كانت الصوامع النووية الأمريكية والسوفيتية، بالإضافة إلى آلاف الرؤوس النووية المنتشرة في البر والبحر والجو، كفيلة بالاستجابة لأنظمة الإنذار المبكر.. تلك التي كانت قادرة على التحرك في مدة لا تتجاوز الدقيقة الواحدة، وكان انطلاق صاروخ واحد بالخطأ كفيلاً بانطلاق آلاف أُخرى، بناء على أنظمة الانذار المبكر لدى الطرفين، وخوفاً من أن تكون المبادأة النووية صادرة عن قرار سياسي!!. 
Omaraziz105@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ أ. عبدالعزيز البكير
رسالة إلى المتشاورين في السويد
كاتب/ أ. عبدالعزيز البكير
مقالات
كاتب/عباس غالب
مصر تستعيد دورها
كاتب/عباس غالب
كاتب/عبدالله الدهمشي
وهم الثورة والادعاء الزائف
كاتب/عبدالله الدهمشي
كاتب/علي ناصر البخيتي
وحيُ اللّحظة
كاتب/علي ناصر البخيتي
عميد ركن/علي حسن الشاطر
للخروج باليمن إلى بر الأمان!!
عميد ركن/علي حسن الشاطر
كاتب/عباس غالب
أوقفوا هذه الحرب..!
كاتب/عباس غالب
كاتب/علي ناصر البخيتي
وحيُ اللّحظة
كاتب/علي ناصر البخيتي
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.101 ثانية