الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 23 سبتمبر-أيلول 2018آخر تحديث : 03:49 مساءً
بومبيو يرفض تلميح الملياري دولار بحرب اليمن .... إيران تبدأ مناورات عسكرية بالقرب من مضيق هرمز .... هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن .... الامين العام للامم المتحدة: اليمن حالة معقدة للغاية .... اتهامات لبومبيو بـانتهاك القانون في شهادته حول اليمن .... تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً .... ترامب: بوش الابن ارتكب أسوأ خطأ في تاريخنا! .... ترامب يقول على منتجي أوبك خفض أسعار النفط .... نتنياهو: سنتحرك ضد كل القوى المعادية لإسرائيل وفي مقدمتها إيران .... نصر الله: إسرائيل تكذب.. هدفها القدرات الصاروخية السورية ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
سَبعَةُ أسئِلةٍ مِحوَريّةٍ ما زالَت تَبحَث عَن إجابات بَعدَ اختتام قِمّة بوتين أردوغان الثُّنائيّة حولَ إدلب.. ما هِي؟
إعلان مَبادِئ الدُّوَل السَّبع يتَحدَّث عن دَولةٍ أُخرَى غير سورية..
رُبعُ قَرنٍ على مِصيَدة أوسلو: لماذا عارَضناها مُنذُ اليَوم الأوّل؟ وكيفَ تنبَّأ محمود درويش بفَشَلِها واستقالَ مِن القِيادةِ الفِلسطينيّة
بَيانٌ روسيٌّ مُفاجِئٌ يُؤَكِّد دَعمَ الجَيشِ السوريّ لإخراجِ القُوّات التركيّة “غير الشرعيّة” مِن إدلب
سيناريو استخدام الأسد للأسلحةِ الكيماويّةِ في إدلب باتَ جاهِزًا كذَريعَةٍ لعُدوانٍ “رُباعيٍّ” أمريكيٍّ بِريطانيٍّ فِرنسيٍّ ألمانيٍّ على سورية..
مَقالٌ “مَجهولٌ” في صحيفة “نيويورك تايمز” ومُقتَطَفات من أحدَث كُتُب مُؤَلِّف فضيحة “ووترغيت” تُشعِلان فَتيلَ حَربِ عَزْل الرئيس ترامب..
كونفدراليّة “ثُلاثيّة” أُردنيّة فِلسطينيّة إسرائيليّة؟ وما الذي يَدفَع الرئيس عبّاس لتَفجيرِ هَذهِ القُنبِلَة الآن؟
فَتوى خَطيرة لدي ميستورا تُبيح إبادَة جميع مُقاتِلي “النُّصرة” في إدلِب.. وتَكشِف عن بَعضِ فُصولِ المَعركةِ الوَشيكة..
سِتَّةُ أسبابٍ تُؤكِّد أنّ مَعرَكَة إدلب باتَت وَشيكَةً ولكنّها ستكون الأكثَر تَعقيدًا
عمران خان زَعيمُ باكِستان الجَديد يَتخلَّى عن القُصورِ وجَيشٍ مِن الخَدَمْ ويَنَتقِل إلى مَنزِل من ثَلاثِ غُرَفٍ..

بحث

  
25 دعوى قضائيّة يَرفعها الضّحايا والمُتضرّرين من هَجمات سبتمبر
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: سنة و شهر و 18 يوماً
الجمعة 04 أغسطس-آب 2017 09:03 ص


25 دعوى قضائيّة أمريكيّة يَرفعها الضّحايا والمُتضرّرين من هَجمات سبتمبر ضد السعوديّة والإمارات وقطر تطبيقًا لقانون "جستا".. التعويضات قد تَصِل 4000 مليار دولار.. من أين سيتم توفير هذه الأموال.. وهل بَ 
ربما يكون مبلغ الـ 460 مليار دولار الذي حصل عليه دونالد ترامب من المملكة العربيّة السعوديّة، على شَكل صفقات أسلحة واستثمارات، مُتواضعًا للغاية بالمُقارنة مع حَجم التعويضات التي قد تدفعها للضحايا والمُتضرّرين من هَجمات الحادي عشر من سبتمبر.
نَشرح أكثر ونقول أن السلطات السعوديّة طلبت أمس الثلاثاء من قاضٍ أمريكي في ولاية نيويورك رفض 25 دعوى قضائيّة من قبل أهالي ضحايا هجمات مركز التجارة العالمي الذي يَصل عددهم إلى 3000 شخص، علاوةً على 20 ألف جريح، تتّهمها بالمُساعدة في التّنفيذ والتّخطيط لهذه الهَجمات، وتُطالب الحُكومة السعوديّة بدفع تعويضات.
حُجّة السعوديّة تقول أن من رفعوا هذه الدّعاوى لا يُمكن أن يثبتوا أن الحكومة، أو أي مُنظّمة خيريّة تابعة لها، مسؤولةٌ عن تلك الهجمات، علاوةً على أنها، أي المملكة، تستحق الحصانة السياديّة.
***
هذه الدعاوى التي تتناسل بشكلٍ مُتسارعٍ تأتي تنفيذًا لتشريع أقرّه الكونغرس الأمريكي يتم بمُقتضاه مُعاقبة الدول التي ترعى الإرهاب (جستا)، والسّماح للمُتضرّرين بمُقاضاتها أمام المحاكم الأمريكيّة، وستكون ثلاث دول على رأسها، وهي المملكة العربية السعوديّة ودولة الإمارات العربيّة المتحدة (اثنان من مُواطنيها شاركوا في تنفيذ الهجمات، أحدهم مروان يوسف الشحي)، علاوةً على دولة قطر، المُتّهمة بفتح شاشة قناتها “الجزيرة” لأشرطة الشيخ أسامة بن لادن، زعيم تنظيم “القاعدة”، وباحتضان، وحسب ملف الادعاء، خالد شيخ محمد، مهندس هذه الهجمات على أراضيها، وتوفير المأوى والوظيفة له، وتسهيل هُروبه قبل أن تصل وحدة من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي إلى الدوحة لإلقاء القبض عليه.
شركات المحاماة التي ترفع هذه الدّعاوى لا تتقاضى أي أتعاب مُقدّمًا من مُوكّليها، أي أهالي الضحايا والمُتضرّرين، مثل شركات التأمين، وخُطوط الطيران، ومُلاّك مركز التجارة العالمي، والمُستأجرين فيه، وتتعامل معهم على أساس القاعدة القانونية (NO WIN NO FEE)، أي أنها تحصل على أجورها من اقتطاع نسبة من التعويضات.
لا يُمكن أن تتبنّى شركات المحاماة الكُبرى مثل هذه القضايا إلا إذا كانت تعرف مُقدّمًا أن نسبة الفوز فيها كبيرةً للغاية، مثلما تعرف أيضًا أن الدّول المُتّهمة تملك صناديق سياديّة تحتوي على أكثر من ترليوني دولار على الأقل، ونسبة كبيرة من هذه الأموال مُستثمرة في الولايات المتحدة.
الأدلّة التي يَستند إليها المُحامون في تبرير رَفع هذه الدعاوى ضد المملكة العربية السعوديّة خاصّةً، أن اثنين من المُتورّطين في الهجمات كانوا على اتصالٍ مع السفارة السعوديّة في واشنطن، وحصلوا على مُساعدات ماليّة، وأن السيد عمر البيومي ضابط المُخابرات السعودي اجتمع مع اثنين من خاطفي الطائرات في سان دييغو، وكان مُكلّفًا بمُساعدتهم بما في ذلك العُثور على شقّة وفتح حساب مصرفي.
***
التعويضات المَطلوبة من المملكة العربية السعوديّة وحدها قد تصل إلى 4000 مليار دولار، إن لم يكن أكثر، وهذا مبلغ ضخم قد يكون من الصّعب توفيره في ظِل تراجع أسعار النفط، وتآكل الاحتياطات الماليّة في ظِل العُجوزات الضخمة في الميزانيّة، وربّما تضطر الحُكومة السعوديّة إلى بيع كل أسهم شركة أرامكو، إلى جانب عدّة شركات حُكوميّة أخرى لتسديد نصفه فقط إذا صحّت تقديرات الخُبراء.
دُول الخليج الثّلاث تَجد نفسها هذه الأيام أمام معركة قضائيّة مُرهقة، وباهظة التّكاليف ماديًّا ومعنويًّا، وفي إطار خُطّة أمريكيّة مُعدّة جيّدًا لإفلاسها، بعد حلب آخر دولار في جُعبتها.
هذه هي المُكافأة التي تُقدّمها الولايات المتحدة لهذه الدول الحليفة، التي شاركت أمريكا كل حُروبها، وموّلتها وفَتحت أراضيها لقواعِدها، نقولها وفي الحَلق مرارة، فهذه أموال الأمّة، وهؤلاء جزء أصيلٌ منها، حتى لو اختلفنا مع بعض سياساتها.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
إعلان مَبادِئ الدُّوَل السَّبع يتَحدَّث عن دَولةٍ أُخرَى غير سورية..
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ.دكتور/أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
حزب المؤتمر اليمني في ذكرى تأسيسه
أستاذ.دكتور/أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
كاتبة/هند الارياني
هند الإرياني: سواق التاكسي التركي وأغنية حرب اليمن
كاتبة/هند الارياني
كاتب/هشام الهبيشان
اليمن الجريح.. عندما تنتحر الانسانيه على مذبح الصمت العالمي!؟
كاتب/هشام الهبيشان
أستاذ/عبد الباري عطوان
السعوديّة تعتبر طَلب قطر تَدويل الحرمين الشريفين عُدوانًا و”إعلان حَربٍ” تحتفظ بحقّها في الرّد عليه
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا يُخبيء “السّاحر” أردوغان في جُعبته من “مفاجآت”
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل تأسيس جِهاز رئاسة أمن الدّولة المَرسوم “الأخير” الذي يُصدره العاهل السّعودي قبل تنازله
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.137 ثانية