الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 12 ديسمبر-كانون الأول 2017آخر تحديث : 11:01 مساءً
الدعوى الى ايقاف الحرب في اليمن وتصنيف أزماتها بأنها الأسوأ عالميا .... قرعة الأبطال :سيناريو متكرر مع مدريد وسان جيرمان...وصدام كبير بين تشيلسي وبرشلونه .... حقيقة تواجد قوات مصرية في اليمن .... نتنياهو يرد بقوة على أحد الرؤساء المسلمين .... الكنيسة القبطية تعتذر عن استقبال مبعوث ترامب .... بعد ما قامت به في القدس,, أمريكا تعود للتحدث عن الشأن اليمني .... مصرع واصابة جنود سعوديين في جيزان .... افلات ريال مدريد من فخ التعادل أمام دورتموند .... مستشفى المتوكل يعاود العمل بشكل طبيعي .... تحدي ترامب للعالم بجعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني ....
كاتب/طالب الحسني
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/طالب الحسني
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
بحث

  
دفاعات جوية يمنية مقتدرة على إسقاط طائرات التحالف السعودي..
بقلم/ كاتب/طالب الحسني
نشر منذ: شهرين و 8 أيام
الأربعاء 04 أكتوبر-تشرين الأول 2017 09:26 ص



taleb husani.jpg55
 
بعد إسبوع واحد من تصريحات السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قائد حركة أنصارالله في اليمن بشأن تطوير منظومة الدفاعات الجوية اليمنية أسقطت هذه الدفاعات طائرة أمريكية دون طيار نوع “ام كيو” يستخدمها التحالف في الرصد والاستطلاع وضرب بعض الأهداف  وهي ضمن منظومة الدرونز التي استخدمتها وتستخدمها واشنطن لشن غارات على القاعدة في اليمن ، مشهد الإسقاط وزع على نطاق كبير وتعمد الإعلام الحربي أن يوثق عملية الإسقاط ليؤكد أن الدفاعات الجوية اليمنية بدأت بالتعافي ، وهذا يعني أنه جرى خلال الفترات الماضية العمل على إعادة تأهيلها .
سلاح الجو الذي يملكه التحالف ، يؤدي دورا كبيرا في العمليات العسكرية ” لعاصفة الحزم” والحد منه بإدخال منظومة دفاعات جوية قادرة على إسقاط طائرات التحالف سيكون له تأثيرا كبيرا على العمليات العسكرية وسط إخفاق كبير في تحقيق أي اختراق ميداني منذ بداية العدوان على اليمن في مارس 2015
مقال الكاتب السعودي المقرب من محمد بن سلمان عبد الرحمن الراشد في الشرق الأوسط وأشارت إليه هذه الصحيفة رأي اليوم ولوح إلى إنكفاء العمليات العسكرية وتوجيهها نحو محافظة صعدة شمال اليمن في ظل وصول التحالف بقيادة السعودية إلى أفق مسدود بالنسبة للحسم العسكري ، يحمل إشارات واضحة على التفكير الجدي بالإنسحاب من هذه الحرب التي بات يشكل عامل الوقت والتكلفة المالية الباهظة وتصاعد العمليات العسكرية في الحد الجنوبي السعودي وتزايدت في الآوانة الاخيرة أعداد قتلى الجيش السعودي إثر قيامه بحملة عسكرية هدفت إلى استعادت منطقة ” الحثيرة” في جيزان ، عاملا مقلقا وضاغطا على الجانب السعودي والإماراتي
غاب بشكل شبه كامل الحديث عن استعادة صنعاء ودخولها عسكريا وتدور المواجهات في مناطق محدودة شرق المحافظة وبالتحديد في منطقة نهم ، وهو المحور الرئيس الذي راهن التحالف أن يحقق تقدما عسكريا ميدانيا منه وأن تقترب المواجهات من العاصمة صنعاء وبالتالي تشكل دفعة معنوية للقوات التي تقاتل مع التحالف ، هذا الغياب يتزامن مع تراجع عسكري للتحالف في محاور اخرى من بينها العمليات القتالية في الساحل الغربي اليمني ، في هذه التفاصيل يتوضح للسعودية أن الجهد العسكرية الذي يكلف خزينتها مليارات الدولارات لا يحقق نتائج مثمرة ، ومن هنا يفهم أيضا اهتمام الراشد بنقل المعارك صوب محافظة صعدة ، في هذه الجزئية لا يزال الكثير يعتقد خطأ أنها معقل حركة أنصار الله الحوثيين الوحيدة فهذا التوصيف ينطبق فقط على ماقبل 2011 ، إذ أن الحركة توسعت ولها أنصار وحلفاء في أغلب محافظات الشمال والوسط وحتى المحافظات الغربية والجنوبية ، عدا عن قيامها بتحالفات استراتيجية كبيرة مع أحزاب سياسية أبرزهم حزب الرئيس السابق وزعيم المؤتمر الشعبي العام الرئيس علي عبد الله صالح
التعاطي مع حركة أنصار الله الحوثيين بإعتبار وجودها قويا مقتصرا على محافظة صعدة يفقتد إلى الكثير من الصوابية ، وهذا التقييم الخطأ هو ما جعل السعودية والتحالف الذي تقوده وحتى حلفاؤها في الداخل اليمني يدخلون هذه الحرب بثقة كبيرة وأعلنوا انتصارهم مبكرا ، قبل أن يتفاجئوا أنها أي الحركة أقوى مما اعتقدوا وتمكنت من بناء تحالفات عسكرية مع الجزء الأكبر من الجيش اليمني فضلا عن استمالة القبائل اليمنية إلى صفها وبات الغالبية منهم جزء منها حاليا ، وعلى الراشد أن يدرك هذه الحقيقة التي غابت عنه كما غابت عن تقييم السعودية قبله
الجنوب يعيش حالة إحتقان تصل لحد المواجهات المسلحة بين أنصار الحراك الجنوبي الذي يدعو ويعمل لإنفصال الجنوب عن الشمال والعودة إلى ما قبل الوحدة الإندماجية التي تحققت عام 1990 وأنصار هادي وحكومته وتحالفهم الذي يشكل الإخوان المسلمين الجزء الاكبر منه ، هذا الإحتقان سيستمر وهو أحد أسباب عدم الإستقرار في هذه المحافظات ، وتوقف الحرب إما تدريجيا أو بحل سياسي ، لا يعني أيضا استقرار هذه المحافظات أو توقفها عن المطالبة بفك الإرتباط والإستقلال ، رغم أن المجتمع الدولي يؤكد الحفاظ على يمن موحدا .
ما يصعد من حركة الإنفصال في هذه المحافظات والطوح إلى الإستقلال في الآوانة الأخيرة هي الحالة الكردية واستفتاء كردستان العراق وأي نتائج سوف تتثبت في هذه الحالة ، أي كردستان ستترك تداعيات على مستقبل وحدة اليمن .
كاتب صحفي يمني

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/خليل كوثراني
ثعابين وموت واختفاء... أهلاً في «واحة إعادة الأمل»!
كاتب/خليل كوثراني
كاتب/خليل كوثراني
عودة الإنكليز: العين على القواعد والجزر
كاتب/خليل كوثراني
كاتب/خليل كوثراني
هادي قلق وصنعاء تترقب: الأميركيون على خط التسوية
كاتب/خليل كوثراني
كاتب/عبد الكريم المدى
ما حكاية إستدراج أبوظبي لصالح.. وما طبيعة العرض الأخير الذي قدّمه له السفير السعودي وطُرد على إثره؟ وماذا كان المقابل؟
كاتب/عبد الكريم المدى
أستاذ/عبد الباري عطوان
طائرات “حِزب الله” المُسيّرة التي اخترقت أجواء الجولان “نَقلةٌ نوعيّةٌ” تثير القَلق الإسرائيلي..
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/هشام الهبيشان
اليمن الجريح.. عندما تنتحر الانسانيه على مذبح الصمت العالمي!؟
كاتب/هشام الهبيشان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2017 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.037 ثانية