الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 12 ديسمبر-كانون الأول 2017آخر تحديث : 11:01 مساءً
الدعوى الى ايقاف الحرب في اليمن وتصنيف أزماتها بأنها الأسوأ عالميا .... قرعة الأبطال :سيناريو متكرر مع مدريد وسان جيرمان...وصدام كبير بين تشيلسي وبرشلونه .... حقيقة تواجد قوات مصرية في اليمن .... نتنياهو يرد بقوة على أحد الرؤساء المسلمين .... الكنيسة القبطية تعتذر عن استقبال مبعوث ترامب .... بعد ما قامت به في القدس,, أمريكا تعود للتحدث عن الشأن اليمني .... مصرع واصابة جنود سعوديين في جيزان .... افلات ريال مدريد من فخ التعادل أمام دورتموند .... مستشفى المتوكل يعاود العمل بشكل طبيعي .... تحدي ترامب للعالم بجعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
الأمير محمد بن سلمان بين مَدرستي بوش الأب والابن ومكيافيلي.
اسمعونا جيّدًا.. ولا تَنشغلوا بتفاصيل اعتقالات الأمير محمد بن سلمان واستقالة الحريري على أهميّتها.. المَرحلة التالية هي الأخطر.. سِتّة سيناريوهات مُتوقّعة للحَرب المُقبلة
طائرات “حِزب الله” المُسيّرة التي اخترقت أجواء الجولان “نَقلةٌ نوعيّةٌ” تثير القَلق الإسرائيلي..
25 دعوى قضائيّة يَرفعها الضّحايا والمُتضرّرين من هَجمات سبتمبر
السعوديّة تعتبر طَلب قطر تَدويل الحرمين الشريفين عُدوانًا و”إعلان حَربٍ” تحتفظ بحقّها في الرّد عليه
ماذا يُخبيء “السّاحر” أردوغان في جُعبته من “مفاجآت”
هل تأسيس جِهاز رئاسة أمن الدّولة المَرسوم “الأخير” الذي يُصدره العاهل السّعودي قبل تنازله
هل أرسل ترامب وزير خارجيته تيلرسون وسيطًا في الأزمة الخليجية من أجل أن يفشل؟ ولماذا؟
السعودية لا تخوض حربا ضد “الإرهاب” وانما ضد “الإعلام الحر”.. واللواء عشقي يبشر ببدء عملية التطبيع “الكامل” مع إسرائيل..
انها الحرب اذا.. الاعلام السعودي يتحدث عن انقلاب وشيك في قطر..

بحث

  
بلومبرغ: مدينة ال500 مليار دولار.. السعودية يجب أن تتعاون مع إسرائيل لبنائها
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: شهر و 15 يوماً
الجمعة 27 أكتوبر-تشرين الأول 2017 09:25 ص



 
الفَقرة الأهم في مُقابلة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، لم تَكن تِلك المُتعلّقة بإقامة مدينة استثماريّة كُبرى بمَبلغ يَصل إلى نِصف تريليون دولار على الحُدود مع مِصر والأردن إلى جانب سورية، ولا عَن الأزمة القطريّة وتَطوّراتها، فقد كان مُصيبًا عندما قال أن هذهِ الأزمة صغيرةٌ جدًّا جدًّا جدًّا، لأنّها ليست من أولويّات المملكة حاليًّا، والاستراتيجيّة الجديدة تَقوم على إطاحة أمد هذهِ الأزمة لأطولِ فترةٍ مُمكنة، لأن السعوديّة وحُلفاءها في دُول التّحالف ليسوا الخاسرين فيها على الإطلاق، وإنّما دولة قطر التي كُلّما طالت الأزمة، زادت خسائرها.
القضيّة الأكبر التي وَردت في حديث الأمير بن سلمان في قَوله “الحَرب في اليَمن ستَستمر لمَنْع تَحوّل الحوثيين إلى “حزب الله” آخر على حُدودنا الجنوبيّة”، وهذا يَعني أن هذهِ الحَرب لن تتوقّف من خِلال مُفاوضات تُرضي جميع الأطراف، وتُشكّل مَخرجًا من الأزمة، وإنّما حتى يَتم “اجتثاث” حركة “أنصار الله” الحوثيّة كُليًّا في اليمن، سواء بنَزع سِلاحها طَوعًا، وهذا لن يَحدث، أو من خِلال هَزيمتها عَسكريًّا، وهذا أمْرٌ مَشكوكٌ فيه على المَدى القَصير على الأقل، فإذا كانت الحَرب في اليَمن ستَستمر للقَضاء على خَطر الحوثيين وسِلاحهم، فهذا يَكشف عن الأسباب الحقيقيّة للحَرب في اليَمن، ومَسألة عَودة الشرعيّة إليه برئاسة عبد ربه منصور هادي كانت مُجرّد غِطاءٍ، لا أكثر ولا أقل.
***
هُناك “فوبيا” في بَعض دُول المِنطقة، ودَولة الاحتلال الإسرائيلي على وَجه الخُصوص، اسمها “حزب الله”، باعتبار هذا التّنظيم يَشمل الذّراع العَسكري الضّارب لمِحور “المُقاومة” الذي تَقوده إيران، وبِما أن إيران هي الهَدف الأكبر في عَيْن الاستراتيجيّة الأمريكيّة في مِنطقة الشّرق الأوسط، وتأكّد ذلك من خِلال وَضعه على قائمة الاٍرهاب، وفَرض عُقوباتٍ جديدةٍ عَليه.
الرئيس الفِلسطيني محمود عباس كان أوّل من استخدم هذا التّعبير، عندما قال أنه لا يُمكن أن يَسمح لإقامة “حزب الله” آخر في قِطاع غزّة، ولا مُصالحة إلا بنَزع سِلاح حماس كُليًّا، فالسّلاح الشّرعي الوحيد في نَظَره هو سِلاح قوّات الأمن الفِلسطينيّة التي تُنسّق أمنيًّا مع الاحتلال الإسرائيلي.
أفيغدور ليبرمان، وزير الحَرب الإسرائيلي، انضمّ بدَوره إلى السّرب نَفسه، وأعلن أن الحَرب القادمة سَتكون ضِد لبنان وسورية معًا، وأن الجيش اللّبناني فَقد استقلاليّته وباتَ جُزءًا من “حزب الله”.
لا نَستغرب، ولا نَستبعد، أن يكون الاجتماع المُنعقد في واشنطن بدعوةٍ من رئيس هيئة الأركان الأمريكي، ويُشارك فيه رؤساء أركان جيوش الأردن ومصر والسعوديّة والإمارات، إلى جانب غادي إيزنكوت، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، جاء لوَضع خُطّة للحَرب المُقبلة ضِد لبنان وسورية وحزب الله، تحديدًا، لجَر إيران إلى حَربٍ إقليميّةٍ أوسع تَكون إسرائيل عَمودها الفَقري.
العماد جوزيف عون، قائد الجيش اللبناني رَفع رؤوسنا عاليًا عندما انسحب من الاجتماع المَذكور قبل أن يَحدث بمُجرّد وجود نَظيره الإسرائيلي، وأثبت أن لبنان لا يُمكن أن يَقف إلا في خَندق المُواجهة لدولة العُدوان.
***
لا نَعتقد أن مُحاولة القَضاء على “حزب الله” سَتكون سَهلةً، وربّما الشيء نَفسه عن “أنصار الله” الحوثيّة، في شَمال اليَمن، وعلينا أن نَتذكّر أن هذا الحِزب قاتل إسرائيل أكثر من 15 عامًا وألحقَ بِها خسائر ضخمة لم تَستطع تَحمّلها، واضْطر الجنرال إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينها، إلى الانسحاب عام 2000 من طَرفٍ واحد مُعترفًا بالهَزيمة.
“حزب الله” هَزم إسرائيل مَرّتين، ولَقّن قوّات المارينز الأمريكيّة دَرسًا قاسيًا عندما فَجّر قاعدتهم في بيروت عام 1983، ممّا أدّى إلى مَقتل 241 منهم، الآن الحِزب أكثر قوّةً، وأكثر خِبرةً، وباتَ لديه من الصّواريخ والقذائف أكثر عشر مرّات ممّا كان لديه في حرب 2006 التي فَشِلت فيها إسرائيل، وعلى مَدى 33 يومًا، أن تتقدّم بِضعة كيلومترات في جنوب لبنان.
أمريكا تَجر العَرب إلى حَربِها ضِد إيران، ولمَصلحة الكَيان الإسرائيلي، وهُنا قِمّة المأساة.



تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/طلال سلمان
قتل اليمن مرتين.
كاتب/طلال سلمان
كاتب/خليل كوثراني
ألف يوم على الحرب: ابن سلمان يواصل ضرب الرأس بالجدار
كاتب/خليل كوثراني
أستاذ/عبد الباري عطوان
اسمعونا جيّدًا.. ولا تَنشغلوا بتفاصيل اعتقالات الأمير محمد بن سلمان واستقالة الحريري على أهميّتها.. المَرحلة التالية هي الأخطر.. سِتّة سيناريوهات مُتوقّعة للحَرب المُقبلة
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/خليل كوثراني
هادي قلق وصنعاء تترقب: الأميركيون على خط التسوية
كاتب/خليل كوثراني
كاتب/خليل كوثراني
عودة الإنكليز: العين على القواعد والجزر
كاتب/خليل كوثراني
كاتب/خليل كوثراني
ثعابين وموت واختفاء... أهلاً في «واحة إعادة الأمل»!
كاتب/خليل كوثراني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2017 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.036 ثانية