الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2018آخر تحديث : 08:55 صباحاً
«جحيم» الحديدة يحاصر ميليشيات «التحالف» .... الضوء الأزرق يعالج ضغط الدم المرتفع في 30 دقيقة! .... صحيفة تركية تنشر تفاصيل عملية قتل خاشقجي. واخر ما قاله. .... ميركل: اليمن يواجه أكبر كارثة إنسانية في العالم .... "حكومة الإنقاذ" ترحب بدعوة مفوضة حقوق الإنسان .... قذف وزير الإعلام المنشق بالحذاء في مؤتمر الرياض .... الشعب الغابوني يطالب بكشف مصير رئيسه الذي اختفى بعد زيارته للرياض .... نصر الله :دعوات امريكا لوقف الحرب باليمن خدعة .... الفصل الأعنف من معركة الحديدة..تحشيد غير مسبوق لا يكسر طوق المدينة .... الخارجية الروسية: لا حل عسكري في اليمن وأمريكا لن تغير سياستها هناك ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه..
إنّه ليسَ “قِطارُ السَّلام” وإنّما قِطارُ التَّطبيع والهَيمَنة على مَنابِع النِّفط والعَودةِ إلى خيبر.
ل هِيَ صُدفَةٌ أن يَبْدأ الحِصار النِّفطيّ الأمريكيّ على إيران في التَّاريخِ نَفْسِه الذي أُبْعِدَ فيه الإمام الخميني؟
لِماذا عادَ الأمير أحمد بن عبد العزيز فَجأَةً إلى الرِّياض؟ وما هُوَ المَنصِب “المُرَجَّح”
ما دَوْر اغتيال الخاشقجي في تَغييرِ المَوقِفَين الأمريكيّ والأُوروبيّ لإنهاءِ الحَرب في اليَمن ووَقفِ الغارات فَوْرًا؟
لِماذا هَذهِ الهَجْمَة التَّطبيعيّة المُهينَة مِن ثَلاثِ دُوَلٍ خَليجيّةٍ نَحْوَ الحُكومةِ الإسرائيليّة الأكثَر دَمويّةً وعُنصُريّةً؟
ما هِيَ المُفاجآة التي سَيُفَجِّرها أردوغان في خِطابِه غَدًا؟
هل تَنجُو الأُسرة السُّعوديّة الحاكِمَة مِن “أزَمَة خاشقجي” مِثلَما نَجَت مِن أزَمَة هجمات سبتمبر؟
صَفَقَة إغلاق مَلف جريمة اغتيال خاشقجي اكتَمَلَت والبَحث بَدَأ عَن كَبشِ فِداءٍ على غِرار “لوكربي”..
هل سَيكون تَجميد الوَدائِع والاستثمارات مِن بَين العُقوبات التي يُهَدِّد بِها ترامب السعوديّة؟

بحث

  
فَتوى خَطيرة لدي ميستورا تُبيح إبادَة جميع مُقاتِلي “النُّصرة” في إدلِب.. وتَكشِف عن بَعضِ فُصولِ المَعركةِ الوَشيكة..
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: شهرين و 12 يوماً
الجمعة 31 أغسطس-آب 2018 08:01 ص


الظُّهور المُفاجِئ للمَبعوث الدَّولي استيفان دي ميستورا على رادار شاشَة أزَمَة مدينة إدلب المُتفاقِمَة يُوحِي بأنَّنا أمام “تِكرارٍ حَرفيٍّ” لسِيناريو حلب الشرقيّة قبل عام، مَع فارِقٍ أساسيٍّ وهو أنّه لا تُوجَد إدلب بعد إدلب هَذهِ المَرَّة.
في المُؤتمرِ الصِّحافي الذي عَقَده في جنيف بعد غِيابٍ استمرَّ ثلاثَة أشهُر تَقريبًا، قدَّم المَبعوث دي ميستورا عَرضًا مُشابِهًا للجَماعات المُسلَّحة لعَرضِه الأوّل الذي رَفضوه في حلب قبل عامَين، تَضَمَّن استعدادًا للتَّوجُّه إلى مدينة إدلب لتَأمين إقامةِ مَمرٍّ إنسانيٍّ من إجلِ إجلاء السُّكَّان المَدنيين (عددهم حَواليّ ثلاثَة ملايين شَخص) من المَدينة قَبل الهُجومِ السُّوريّ الكاسِح الذي باتَ وَشيكًا.
وعندما نَقول أنّه “لا إدلب بعد إدلب” فإنَّنا نَعنِي أنّ هذا المَمَر الإنسانيّ الذي يتعَهَّد دي ميستورا بإنشائِه بدايته في المَدينة المُستَهدفة “بأُم المَعارِك” في الأزَمَةِ السوريّة، ونهايته في دِمَشق، أو بالأَحرى المَناطِق الخاضِعة لسَيطَرَة الجَيش العربيّ السوريّ، وهذا يَعنِي الاستسلامَ الكامِل لجَميع المُقاتِلين لضَمان أرواحِهم وعائِلاتِهم، وتسوية أوضاع بعض السُّوريين مِنهُم مع السُّلطات السوريّة على غِرار ما فعله نُظراءهم في حلب ودرعا والغُوطة الشرقيّة، ونحن نَتحدَّث هُنا عن “بعضٍ” ليس “كًل”، أمّا المُقاتِلين الأجانِب فوَضعُهم مُخْتَلِف وليس مَوضِع “مُساوَمة” أو “تَفاوُض”.
***
أخطَر ما قاله دي ميستورا في مُؤتَمرهِ الصِّحافيّ، ويَكشِف عن أهَم مَحاوِر معركة إدلب الكُبرَى، هو قَولُه “أنّ عدد مُقاتِلي هيئة تحرير الشام (النُّصرة) حواليّ 10 آلاف مُقاتِل”، وأضاف وهُنا الجَديد “أنّهم إرهابيّون ويَستَحِقُّون الهَزيمة”، واعترَف المَبعوث الدَّوليّ لأوّل مَرّة بهذا الوُضوح عِندما أكّد أنّ “الحُكومة السوريّة وجَبهَة النُّصرة لديهِمِا القُدرَة لإنتاج أسلحةٍ كيماويّة، وغاز الكُلور تَحديدًا”.
هُناك عِدَّة نُقاط مُهِمَّة يُمكِن استنتاجُها مِن كَلام المَبعوث الدَّولي، ولا بُد من التَّوقُّف عِندَها في أيٍّ مُحاولةٍ جِديَّةٍ فاعِلَةٍ لاستقراءِ المَشهد الحاليّ المُتعَلِّق بمَدينة إدلب:
ـ الأولى: وَصْف مُقاتِلي هيئة تحرير الشام (النُّصرة) بالإرهابيين وأنّهم يَسْتَحِقُّون الهَزيمة، يَعني إصدار حُكْمٍ، أو ضُوء أخضر دوليّ بالتَّصفيةِ والإعدام عليهم، واستثنائِهم من أيِّ تَسويةٍ، والعَرض بإخراج المَدنيين مِن المدينة يعني حِصارَهم تَمهيدًا للقَضاء عليهم، على غِرار ما حَدَث مع من بَقِيَ من مُقاتِلي “الدولة الإسلاميّة” (داعش) في مَدينَتيّ المُوصِل والرِّقَّة.
ـ الثانية: حديث دي ميستورا عن امتلاك السُّلطات السوريّة، وجبهة النصرة تحديدًا، القُدُرات على إنتاجِ أسلحةٍ كيماويّةٍ، يَعنِي أنّ “النِّظام السوريّ” ليسَ وحده الذي يُمكِن أن يُنتِج هَذهِ الأسلحة، وبالتَّالي استخدامها، وكأنّه يُرَجِّح وجهة النَّظر الروسيّة التي تُحَذِّر مِن احتمالات إقدامِ جِهاتٍ في المُعارضة السوريّة المُسلَّحة، وربّما جبهة النُّصرة، على استخدامِ هَذهِ الأسلحة وإلصاقِ التُّهمة بالسُّلطات السوريّة، وبِما يُبَرِّر عُدوانًا ثُلاثيًّا أمريكيًّا بِريطانيًّا فَرنسيًّا ثانٍ وَشيك لتَأزيم الوَضع في إدلب، ووضع عَراقيل أمام المُخطَّط الروسي السوري لاستعادَتها، مِثلَما حَذَّر السيد وليد المعلم، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجيّة، في مُؤتَمرِه الصِّحافيّ الذي عقده في موسكو مع نَظيرِه الرُّوسيّ.
***
دي ميستورا مِثل طائِر “أبو فصادة” الذي يُنْبِئ ظُهوره بالنِّسبةِ للفَلّاحين في بلادنا بمَقدَم فصل الخريف، ونُضج الزيتون (يقولون في بلادنا عقد الزيتون)، وحانَ وقت الحَصاد، مع الفارِق الكَبير طبعًا لاختلافِ الظُّروف، واختلافِ المَواقِف تُجاهَه، وحسب الخندق الذي يَقِف فيه المَرء، مُضافًا إلى ذلك أنّ دي ميستورا ليسَ في جَمال هذا الطَّائِر وبراءَتِه.
الرَّجُل بَكَى تَأثُّرًا عِندَما جرى رفض مُبادرته في حلب الشرقيّة، بَكَى لأنّه تَوقَّع هزيمة الفَصائِل المُسلَّحة، مِثلَما تَوقَّع أيضًا وقوع خَسائِر كبيرة في صُفوفِ المَدنيين، وهذا ما حَدَثَ فِعْلاً.
مُبادَرته هَذهِ المَرّة تبدو مُختَلفةٍ جَذريًّا عن نظيرتها الأولى لسَببٍ أساسيٍّ وهو خُلوّها من أيِّ “طَوقِ نجاة” للمُقاتِلين في صُفوف جبهة النصرة، أقوى الفصائل المُسلَّحة وحُلفائِها، والتي تُسيطِر على 60 بالمِئة مِن مدينة إدلب، فلا حافِلات خضراء في انتظارهم، ولا مَلاذَ آمِن ينتظرهم، ولا داعِمين “عرب” يُدافِعون عنهم، ويَقِفون إلى جانبهم، ولا حملات إعلاميّة تَنتَصِر لهُم، سواء في تُركيا أو في بعض الدول الخليجيٍة، على غِرار ما حَدَث في حَلب، الأمر الذي يَعنِي أنّ الخِيار الوَحيد المُتاح أمامهم هو القِتال حتّى المَوت، فالاستسلامُ غَيرُ مَطروحٍ هَذهِ المَرَّة.
عِندَما كُنَّا، وغَيرنا، نَقول أنّ هُناك خُطَّةً دَوليّةً لتَجميعِ المُقاتِلين السَّلفيين في إدلب للقَضاء عليهم دُفعَةً واحِدة، وبمُباركةٍ روسيّةٍ أمريكيّةٍ أُوروبيّةٍ ضِمنيّة، كانَ البعض يُشَكِّك، ويَبيع الوَهم لهؤلاء، وبَعض أنصارِهم، وها هِي الأيّام تَكشِف عن مَلامِح هذا المُخطَّط الحَقيقيّة بتَفاصيلِه الكامِلة دُونَ أيِّ رُتوش.
دي ميستورا لا يَنطِق عن هَوى، وإذا قالَ صَدِّقُوه، فهُوَ يَمْلُك الخَبرَ اليَقين.. والأيّام بَيْنَنَا.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
إنّه ليسَ “قِطارُ السَّلام” وإنّما قِطارُ التَّطبيع والهَيمَنة على مَنابِع النِّفط والعَودةِ إلى خيبر.
أستاذ/ عبد الباري عطوان
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه..
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/افتتاحية راي اليوم
هَل سَيُؤَدِّي اعتراف التَّحالُف العَسكريّ الذي تقوده السعوديّة في اليَمن بخَطأ ارتكاب مَجزَرة أطفال صعدة الأخيرة إلى التَّسريعِ بإنهاءِ الحَرب؟
كاتب/افتتاحية راي اليوم
أستاذ/عبد الباري عطوان
كونفدراليّة “ثُلاثيّة” أُردنيّة فِلسطينيّة إسرائيليّة؟ وما الذي يَدفَع الرئيس عبّاس لتَفجيرِ هَذهِ القُنبِلَة الآن؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/محمد النوباني
في ابعاد القرار الامريكي بخصوص الانروا: نفقات السعودية على حرب اليمن في يومين تكفي لسد العجز في موازنة الاونروا!؟
كاتب/محمد النوباني
أستاذ/عبد الباري عطوان
سِتَّةُ أسبابٍ تُؤكِّد أنّ مَعرَكَة إدلب باتَت وَشيكَةً ولكنّها ستكون الأكثَر تَعقيدًا
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
عمران خان زَعيمُ باكِستان الجَديد يَتخلَّى عن القُصورِ وجَيشٍ مِن الخَدَمْ ويَنَتقِل إلى مَنزِل من ثَلاثِ غُرَفٍ..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
حَبل مِشنَقَة “العَزل” يَقتَرِب مِن رَقَبَة ترامب بَعد تَلقِّيه ضَربَتَين قاتِلتَين.. ما هُمَا؟ وكيف انقلَب عليه مُحامِيه كوهين
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.097 ثانية