الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الثلاثاء 23 يوليو-تموز 2019آخر تحديث : 03:46 مساءً
طوكيو تحتج معتبرة أن الطائرت الروسية والكورية الجنوبية انتهكت أجواء اليابان .... قتلى وجرحى بين الأطفال بحريق في مخيم صيفي شرقي روسيا .... الاعلام السعودي يروج لبطولات الهروب إلى الأمام في اليمن .... صحفيون سعوديون يزورون إسرائيل.. وهذا جدول الزيارة .... 8 معلومات عن بن بريك رجل بن زايد في اليمن .... بعد تخلي أبوظبي عنه.. ابن سلمان يطلب الدعم الأمريكي للبقاء بمستنقع اليمن .... ضبط قاتل والدته في شرعب الرونة .... اتهامات رسمية لرجل ابن زايد في جنوب اليمن بتصفية معارضين للاحتلال الإماراتي .... البنتاغون يصادق على إرسال قوات أمريكية إلى السعودية .... رئيس المجلس العسكري: لن نسلم البشير لـلجنائية الدولية ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
نِتنياهو يُهدّد بضرب إيران بطائرات “إف 35” الأمريكيّة المُتطوّرة.. فليتفضّل.. وماذا ينتظر؟
لماذا نعتقد أنّ الرّد السوري على الغارات الإسرائيليّة الاستفزازيّة بات وشيكًا تمامًا
الأشقّاء في الخليج يستقبِلون بومبيو بالسجّاد الأحمر وكوشنر بالمِليارات..
نعم.. صدَق كوشنر عندما أكّد أنّها ليست “صفقة القرن” وإنّما “فُرصة القرن” ولكن لتصفية القضيّة الفِلسطينيّة
لماذا صدَمَتنا مُوافقة حُكومات مِصر والأردن والمغرب على “صفقة القرن”
لماذا فضّلنا مُتابعة خِطاب نصر الله على خِطابات زُعماء القمّة الإسلاميّة
أجمل هديّة يُرسلها ترامب لخُصومه الإيرانيين إرسال مِئات الآلاف من الجُنود إلى الخليج.. لماذا؟
أربع جِهات من المُحتمل أن تكون خلف الهُجوم على ناقِلات النّفط في الفُجيرة
ما مدى صحّة التوقّعات التي تتحدّث عن حربٍ كُبرى على قِطاع غزّة تُعيد احتلاله هذا الصّيف؟
هل إرسال أمريكا لحامِلات الطائرات والقاذِفات العِملاقة “ب 52” هو مُؤشّر على اقتراب الحرب ضد إيران؟

بحث

  
إنّه ليسَ “قِطارُ السَّلام” وإنّما قِطارُ التَّطبيع والهَيمَنة على مَنابِع النِّفط والعَودةِ إلى خيبر.
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 8 أشهر و 14 يوماً
الأربعاء 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 08:27 ص


.
تتَوالى حَلقاتُ الصَّدَمات التَّطبيعيّة فَوقَ رؤوسنا، فبَعدَ زِيارَة بنيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيليّ، لمسقط، واستقبالِه بحَفاوةٍ بالِغةٍ، وتَجَوُّل وزيرَة الثَّقافة الإسرائيليّة ميري ريغيف في مسجد الراحل الشيخ زايد في أبو ظبي الذي تَزَعَّم حَظْر النِّفط تَضامُنًا مع أبطالِ حرب أكتوبر عام 1973، وأطلَقَ عِبارته التَّاريخيّة “النِّفط ليسَ أغلَى مِن الدَّم”، وعَزفْ النَّشيد الوَطنيّ الإسرائيليّ في الدَّوحة احتِفالًا بفَريق الجُمباز المُشارِك في دَورةٍ رياضيّةٍ فيها، بعد كُل هَذهِ الضَّرَبات التَّطبيعيّة المُوجِعَة، يَقِف إسرائيل كاتس، وزير المُواصَلات الإسرائيليّ، في منبر مؤتمر دولي للنَّقل بَدأ اعماله اليوم في مَسقط للكَشفِ عن مَشروعِ خَط سِكك حديديّة يَربُط ميناء حيفا الفِلسطينيّ بالأُردن والسعوديّة ومِنها إلى الدُّوَل الخليجيّةِ الأُخرَى، ويشرح الفَوائِد الجَمّة لقِطار التَّطبيع هذا التي ستُجنيها دُوَل الخليج مِن جرّاء إقامته، سِياسيًّا واقتِصادِيًّا.
***
لا نَكادُ نفيق مِن صدمة زِيارة نِتنياهو لمَسقط ووزرائِه وفِرَقِه الرياضيّة لأبو ظبي ودبي والدوحة، لنَفتح عُيونَنا على “قِطار السَّلام” الجَديد، في تَزامُنٍ مَحسوبٍ مع بِدء تطبيق الحُزمة الثانية مِن العُقوبات الأمريكيّة على إيران التي تقود مِحوَر المُقاومة والمُمانعة، واللافت أنّ الإسرائيليين الذين يُروِّجون لهذا المَشروع، ويَجِدون دَعمًا أمِريكيًّا، يقولون أنّه يَخدِم الخُطط الخليجيّة في مُواجَهة الخَطر الإيرانيّ الذي يُهَدِّد المِنطَقة وأمْنِها واستقرارِها.
الإسرائيليّون، وفي ظِل حال الهَوان العَربيّ الراهنة، يَجِدون أنّ التُّربَة باتَت مُهيّئةً لوصولهم إلى مَنابِع النِّفط العربيّة في الخليج، والسَّيطرةِ عليها وعلى اقتصاديّاتها، بحُجَّة حاجَة هَذهِ الدُّوَل للوصول إلى البحر المتوسط عبر ميناء حيفا، وهُم في الواقِع يُريدون العَودة إلى “خيبر”، والتَّمهيد لزعامَتهِم للمِنطَقة وقِيادَة حِلف الناتو العربيّ السنيّ، فهَل مِن الصُّدفة أنّ مشروع هذا القِطار يَربِط عَواصِم هذا التَّحالُف؟
لا نَفهَم لماذا هُناك حاجَة لهَذهِ الدُّوَل للوصول إلى المتوسط، وهِي التي تَطُل على بُحورٍ مِثل الخليج وبحر العرب والبحر الاحمر وخليج العقبة، وإذا كانَت هَذهِ الحاجَة مُلِحَّةً فِعلًا، فلماذا تكون عبر ميناء حيفا وليس مَوانِئ عَربيّة مِثل بيروت، واللاذقيّة، وبانياس مَثَلًا؟
مُبادَرة السَّلام العَربيّة المَشؤومة تَحوَّلت إلى مُلحَقٍ في ذَيْل “صفقة القرن”، وبَدأ تطبيقها عَكْسًا، أي البِدء في التَّطبيع أوّلًا وثانيًا وثالثًا، ودُونَ قِيامِ الشَّقِّ الأساسيّ والأوّل وهُوَ قِيامُ الدَّولة الفِلسطينيّة وعاصِمَتها القُدس.
الأُردن، ونَقولها بمَرارةٍ، سيَكون بمثابَة “حِصان طِروادة” في تَطبيقِ هذا المُخطَّط التَّطبيعيّ إذا انتقلَ إلى مرحلة التَّنفيذ، فهُو مُنخَرطٌ في مَشروعين آخَرين، الأوّل قناة البحرين التي تَربِط البحر الأحمر بالبَحرين الميّت والمتوسط (لاحِقًا)، واتِّفاق الغاز الإسرائيليّ الذي تَبْلُغ قيمته 15 مِليار دولار لمُدَّة 15 عامًا.
ما لا يُدرِكه الأشقّاء في الأُردن أنّ هَذهِ المَشاريع في حال تطبيقها ستَكون على حِسابِ بِلادِهم، وهُويّته في نِهايَة المطاف، والأُردن ما قَبلها لن يَكون الأُردن فيما بعدها، هذا إذا بَقِيَ بالأساس.
***
إنّه ليسَ “قِطار السَّلام”.. وإنّما قطار الاستسلام للمَشاريع الإسرائيليّة التي تُمَهِّد للهَيمنةِ على اقتصاديّات العَرب، وثَرواتِهم النِّفطيّة، وتَدمير هُويّتهم الوَطنيّة، وإلحاقِهِم بالمَشروعِ الصُّهيونيّ كعَبيدٍ وأتباع، ونَواطير، أو خيالات المَآتة (Scarecrow)، وهذا قِمَّة العار.
احتَفِلوا بالوزيرةِ العُنصريّة ميري ريغيف التي تَصِف آذانَكُم بنُباحِ الكِلاب، وافْرِشوا السَّجَّاد الأحمَر لنِتنياهو ووزيره أيوب قرا، واعزِفوا النَّشيد الوَطنيّ الإسرائيليّ، وأجيدوا الغِناء والعَزف، ورَدِّدوا كَلماتِه خَلفَ اللَّاعِبين الإسرائيليين بإبداعٍ وطَربٍ، وانصِتوا جَيِّدًا لشَرحِ إسرائيل كاتس لمَشروعِ قِطار التَّطبيع الجَديد، وهَيّئوا لنَفسِكُم لرُكوب عَرباتِه الفَخمَةِ المُعَطَّرةِ المُخَصَّصَةِ لَكُم، ولكن تَذكَّروا دائِمًا أنّ هَذهِ الأُمّة بجَناحَيها العَربيّ والإسلاميّ لم تَمُت ولن تَموت، وسيَأتِي يَومُ الحِساب حَتْمًا، ولا نَعتقِد أنّه سَيكونُ بَعيدًا.. والأيّام بَيْنَنَا.
Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
أُسبوعٌ تاريخيٌّ تَحطَّمت فيه غَطرَسة ترامب ونِتنياهو.. نَتائِج الانتخابات النِّصفيّة أربَكَت الأوّل وأفقَدته أعصابه..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
غَزّة تَنْتَصِر مَرَّةً أُخرَى.. هَل كانَ هُجوم الوَحَدات الخاصَّة الإسرائيليّة بهَدَفِ اختِطافِ قِياديٍّ كَبيرٍ في “حماس”
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة..
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ل هِيَ صُدفَةٌ أن يَبْدأ الحِصار النِّفطيّ الأمريكيّ على إيران في التَّاريخِ نَفْسِه الذي أُبْعِدَ فيه الإمام الخميني؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لِماذا عادَ الأمير أحمد بن عبد العزيز فَجأَةً إلى الرِّياض؟ وما هُوَ المَنصِب “المُرَجَّح”
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ما دَوْر اغتيال الخاشقجي في تَغييرِ المَوقِفَين الأمريكيّ والأُوروبيّ لإنهاءِ الحَرب في اليَمن ووَقفِ الغارات فَوْرًا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.051 ثانية