الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 15 سبتمبر-أيلول 2019آخر تحديث : 09:32 صباحاً
بعد مقتل 6جنود سياسي اماراتي يدعو لوقف تدخل بلاده باليمن .... 300 رجل أمن يقتلون يوميا في أفغانستان .... السعودية تعترف بتعرض أرامكو لهجوم بطائرة بدون طيارفي بقيق .... اف بي اي يكشف اسم مسؤول سعودي وزد في تقرير سري عن هجوم 11سبتمبر .... خمسة أعوام من الحرب في اليمن.. المليشيات تنمو والشرعية تتلاشى .... انفجارات في عدن..واعتقالات بشبوة وسقوط نقطة في المحفد .... وزير الخارجية الإسرائيلي يرد على اتهام واشنطن لبلاده بالتنصت على البيت الأبيض .... موسكو تحذر من ارتفاع مخاطر نشوب حرب نووية .... مرشح للرئاسة في تونس يضرب عن الطعام .... تفاصيل مثيرة عن تجنيد الموساد مسؤول عربي كبير دون علمه ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
السيّد نصر الله يفِي بوعده ويسقُط “مُبكرًا” أوّل طائرة إسرائيليّة مُسيرّة
الرئيس روحاني يحسِم أمره ويرفُض أيّ مُفاوضات ثُنائيّة مع ترامب.
هل سيطول انتظارنا للانتِقام الكبير لحزب الله؟
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟
ترامب “يتوج” إسرائيل حامية لدول الخليج رسميا بضمها الى التحالف البحري لحماية الملاحة في مضيق هرمز..
هل تُمهّد الإمارات لانسحابها فعليًّا من التحالف السعوديّ بعد تأكيد انسحابها عسكريًّا من اليمن؟
لماذا نعتقد أنّ عُقوبات الرئيس ترامب على السيّد ظريف دليلُ إفلاسٍ سياسيٍّ وأخلاقيٍّ؟
حالة اللّاسِلم واللّاحرب الرّاهنة في الخليج لا تصُب في مصلحة إيران ولهذا لا نستبعِد مُفاجآت أكثر خطورة

بحث

  
هل قصف الآليّة العسكريّة الإسرائيليّة هو الرّد الذي توعّد به السيّد نصر الله أم أنّ هُناك هجَمات أخرى؟
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: أسبوع و 5 أيام و 12 ساعة
الثلاثاء 03 سبتمبر-أيلول 2019 08:49 ص




أعلن “حزب الله” في بيانٍ رسميٍّ عصر اليوم قصف آليّة عسكريّة إسرائيليّة قُرب الحُدود اللبنانيّة بثلاثة صواريخ مضادّة للدروع ممّا أدّى إلى تدميرها، وقتل وإصابة جميع من فيها، ولكن القيادة العسكريّة الإسرائيليّة التي اعترفت بحُدوث هذا الهُجوم، أكّدت أنّه لم يتم سُقوط أيّ قتلى أو جرحى، وأنّها أطلقت 100 قذيفة على مصدر إطلاق هذه الصواريخ في المُقابل، لكنّ تقارير صحافيّة إسرائيليّة أكّدت وصول ثلاثة مُصابين إسرائيليين إلى أحد مُستشفيات حيفا.
لا نعرف ما إذا كانت هذه العمليّة، أيّ قصف الآليّة الإسرائيليّة، جاءت في إطار تنفيذ التعهّد الذي التزم به السيّد حسن نصر الله بردٍّ انتقاميٍّ على استشهاد اثنين من كوادره في غارةٍ صاروخيّةٍ إسرائيليّة على أحد مقرّاته في ريف دمشق الجنوبي، واختراق طائرتين مسيّرتين مُفخّختين إسرائيليتين لأجواء لبنان في مُحاولةٍ لتنفيذ عمليّة اغتيال غامضة لأحد قادة “حزب الله”، أم لا، فبينما أعلنت القيادة العسكريّة انتهاء العمليّة والرّد عليها، أكّدت في الوقت نفسه أنّ حالة الطوارئ القُصوى في الجبهة الشماليّة ما زالت مُستمرّةً تحسُّبًا لأيّ طارِئ.
***
السيّد نصر الله قال في خطابه الأخير شرحًا للرّد الانتقامي “أنّ الأمر ليس ردّ الاعتبار، وإنّما يرتبط بتثبيت مُعادلات، وقواعد اشتباك، وتثبيت موقع الحماية للبلد، وجعل الإسرائيلي يدفع ثمن عُدوانه”، فهل هذه الضّربة “المحدودة” جاءت ترجمةً لهذه التعهّدات؟
مُمكن أن تكون الإجابة بنعم ولا في الوقت نفسه، نعم من حيث أن “حزب الله” أقدم على الرّد وعبر الحُدود اللبنانيّة وقَصف هدفًا عسكريًّا وليس في مزارع شبعا فقط على غِرار ما حدث عاميّ 2014 و2016، وإيصال رسالة قويّة إلى الإسرائيليين بأنّ الحزب لن يقف مكتوف الأيدي تُجاه أيّ عُدوان إسرائيلي على الأراضي اللبنانيّة في المُستقبل يخترق قواعد الاشتباك التي ترسّخت بعد عدوان تموز (يوليو) عام 2006، و”لا” لأنّ الرّد لم يكُن على قدر التوقّعات من حيثُ الحجم، لاعتقاد الكثيرين أنّه لم يكُن مُؤلمًا بالقدر الكافي للإسرائيليين، ولم يتساو مع طبيعة استهدافهم لقواعد “حزب الله” سواء في سورية أو في الضاحية الجنوبيّة.
مصادر لبنانيّة وعربيّة تحدّثت طِوال الأيّام الأخيرة عن ضغوط، داخليّة وخارجيّة، تعرّض لها “حزب الله”، والسيّد نصر الله شخصيًّا، من أجل عدم الإقدام على رد انتقامي كبير تستغله الحُكومة الإسرائيليّة لشن حرب شاملة على لبنان، خاصّةً بعد تهديدات بنيامين نِتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتحذيره من ضخامة الرّد الذي يُمكن أن تشنّه قوّاته وصواريخه على لبنان، ويبدو أنّ السيّد نصر الله أخذ هذه الضّغوط، ولو مُؤقّتًا، بعين الاعتبار، تجنّبًا لاتّهامات لبنانيّة بتهديد أمن لبنان واستقراره للخطر من قبل قوى لبنانيّة مُعادية وتقِف في الخندق الأمريكي، ومُضاعفة أعبائه الاقتصاديّة الضّخمة، وإيصال رسالة بأنّه يُريد حماية لبنان مثلما قال السيّد علي شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
هُناك نظريّة أُخرى مُتداولة تقول بأنّ الرّد المحدود لـ”حزب الله” اليوم ليس هو الرّد الكبير الذي توعّد به السيّد نصر الله وأثار قلق الإسرائيليين طِوال الأيّام القليلة الماضية، وإنّما هو مُجرّد بالون اختبار أوّلي، ولكن لم يصدر أيّ بيان من “حزب الله” يؤكّد هذه النظريّة أو ينفيها.
 
***
لا نعتقد أنّ بنيامين نِتنياهو الذي أصدر أوامره، وهو وزير دفاع أيضًا، بإرسال الطائرات الإسرائيليّة المُسيّرة إلى جنوب لبنان، سيخرج رابحًا من هذه المُواجهة المحدودة مع حزب الله حتى الآن، ويُعزّز فُرصه الانتخابيّة بالتّالي، لأنّ “حزب الله” أكّد قُدرته على الرّدع، ولم يتردّد في الرّد على أيّ اختراق لقواعد الاشتباك، ولن يتردّد بتكرار الشّيء نفسه، وربّما على نطاقٍ أوسع، في مُواجهة أيّ عدوان إسرائيلي جديد، مع اعترافنا بأنّ الرّد كان محدودًا وأقل من حجم التوقّعات التي رفع سقفها خِطاب السيّد نصر الله.
نحنُ في انتظار المزيد من المعلومات من جانب “حزب الله” أوّلًا، ومن طرف العدو الإسرائيلي ثانيًا، حول هذا الاشتباك وظروفه من الجوانب كافّة، والاجابة على كُل التساؤلات وعلامات الاستفهام المَطروحة في أوساط الرأي العام العربي بكُل شفافيّة.
Print Friendly, PDF & Email
 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ عبدالعزيز ظافر معياد
فصل الجنوب اليمني الى إقليمين… هذه خلاصة ما يحدث
كاتب/ عبدالعزيز ظافر معياد
مقالات
كاتب/محمدالعميسي
من الحراك الى الانتقالي الى التكتل
كاتب/محمدالعميسي
أستاذ/عبد الباري عطوان
الرئيس روحاني يحسِم أمره ويرفُض أيّ مُفاوضات ثُنائيّة مع ترامب.
أستاذ/عبد الباري عطوان
كاتب/طالب الحسني
السعودية تستعد للخروج من الحرب على اليمن.. وإعلامها الرسمي يمهد لذلك
كاتب/طالب الحسني
أستاذ/عبد الباري عطوان
هل سيطول انتظارنا للانتِقام الكبير لحزب الله؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
دكتورة/د. أسماء الشهاري
وأخيراً عُرف السر والقادم أكبر يا اهل اليمن
دكتورة/د. أسماء الشهاري
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.047 ثانية