الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 22 فبراير-شباط 2018آخر تحديث : 05:07 مساءً
الذكاء الاصطناعي يهدد العالم أجمع! .... هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟ .... 1.3مليار يورو قيمة صادرات السلاح الألمانية لدول العدوان على اليمن .... مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن .... سقوط منزل على ساكنية بانفجا دبة غاز بذمار .... أكثر من 50% من اللغات في العالم والبالغ عددها 000 7 لغة معرضة للاندثار .... استشهاد15 واصابة 3في استهداف العدوان سيارات مواطنين بصعدة .... لعبة الشطرنج الإماراتية في اليمن .... اليمن في «منتدى فالداي» الروسي: مبادرة «واقعية» لإنهاء الحرب .... اكتشاف طريقة جديدة لحماية الأوعية الدموية من التصلب ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
اجتراح موريتاني
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 3 سنوات و 7 أشهر و 7 أيام
الأربعاء 16 يوليو-تموز 2014 09:07 م


كما حدث في موريتانيا، رأينا أن المغرب سارت قدماً في انتهاج نمط رشيد من الَّلامركزية في الإدارة والتسيير، فيما أقرَّت بالحقوق الثقافية المتكافئة لمواطنيها العرب والأمازيغ، وخطت خطوات إلى الأمام باتجاه المشاركة والشفافية، وجعلت المسافة بين المؤسسة الملكية والإدارة العامة للدولة بمثابة مسافة تفاعل إيجابي، بدلاً من السير على درب الحاكمية الجامعة بين المرجعية والتسيير، والتي لم تعد قادرة على إنجاز مهام الدولة العصرية المُركَّبة. 
وتأتي التجربة التونسية لما بعد العاصفة الزلزالية في المنطقة العربية، فتونس مازالت تقدم النموذج الأفضل في متوالية ما بعد الزلزال، لتتفرَّد بخصوصيتها المُغايرة لحالات أخرى في العالم العربي الخارج من تضاعيف العاصفة. 
قديماً كان المشارقة العرب ينتقدون النزعة العقلية عند ابن رشد، ويتهمونه بالتفلْسُف الذي يؤدي إلى الزندقة، لكن أوروبا الرُّشدية اعتبرتْ من أقواله الرائية لمعنى العلاقة بين الحكمة والشريعة، ورأت في تلك الأقوال مقاصد تنتمي إلى عالم الفضيلة، ومن هنا جاء التفسير اللوثري الأول لمعنى الاتصال بين الدين والحياة، وبعد مرور قرون من العهد الرشدي الاستثناء ظل المشرق العربي غنائياً وجدانياً، فيما بقت بذور النزعة العقلية البراغماتية واضحة المعالم في المغرب العربي. 
الاجتراحات المغربية الموريتانية تفضي بنا إلى استدراك كُنه المعنى والمبنى الناجمين عن بلدين عربيين بعيدين من المراكز التاريخية المعروفة، ولكنهما قريبان من استحقاقات العصر ودواعيه الناظمة لمجتمع المستقبل الذي لا مفر منه. 
Omaraziz105@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مُؤتمر ميونخ الأمني “يُبشّرنا” بأنّ العالم باتَ على حافّةِ الهاوية
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/فتحي أبو النصر
الخيار الوطني الجامع
كاتب/فتحي أبو النصر
كاتب/عباس غالب
عن الوجه الآخر للمعضلة..!
كاتب/عباس غالب
صحفي/فكري قاسم
حنبة الإصلاح
صحفي/فكري قاسم
كاتب/علي عمر الصيعري
نفحات شعرية من حضرموت الحلقة «19»
كاتب/علي عمر الصيعري
كاتب/عباس غالب
يعجبني .. ولا يعجبني !!
كاتب/عباس غالب
كاتب/فتحي أبو النصر
لا إذعان لغير أحلام الدولة
كاتب/فتحي أبو النصر
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.058 ثانية