الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الجمعة 25 مايو 2018آخر تحديث : 11:47 مساءً
روسيا تجدد نفيها في ضلوع الجيش الروسي إسقاط "بوينغ" الماليزيه .... تفجير 8انتحاريين لأنفسهم بعد محاصرتهم في العراق .... طيران العدوان يشن سلسلة من الغارات في محافظة صعدة مسنخدماً قنابل عنقودية .... بعد إعصار موكانو..«سقطرى» محافظة منكوبة .... يمن موبايل تكرم كوكبه من موظفيها المبرزين بمناسبة عيد العمال العالمي2018م . .... جندي بريطاني ينتحر بعد 11 سنة من مشاركته في حرب العراق .... هندوس يضربون مسلما حتى الموت في الهند بسبب بقرة .... الجامعة العربية تدين نقل سفارة الباراغواي لدى إسرائيل إلى القدس .... الباراغواي تفتتح سفارتها لدى إسرائيل في القدس .... الخارجية الروسية تحذر من تبعات التصريحات الأمريكية حول عزمها تشديد العقوبات ضد إيران ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
سريعاً إلى الدولة الاتحادية
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 4 سنوات و 3 أشهر و 19 يوماً
الأحد 02 فبراير-شباط 2014 12:04 م


الاتفاق على مبدأ الانتقال إلى الدولة الاتحادية يمثل اختراقاً استراتيجياً يعيد أمور اليمن الموحد إلى السوية المرتبطة بالعصر والمعنى ، وتشكيل اللجنة المختصة بتحديد أقاليم الدولة هي الخطوة الحاسمة في تحقيق الهدف . هنا لا بد من القول مجدداً بأن نمط الدولة الاتحادية اللا مركزية يتناسب مع خصائص وطبيعة وموروثات كل بلد ، ويضع بعين الاعتبار كامل تلك الخصائص ، على قاعدة من استقراء الممكن المستقبلي، لا الغرق في متاعب الراهن، الموروثة من ثقافة التجهم المركزي والإدارة بالتمرير ، وتصريف الأحوال ، بالإضافة إلى المنطق الجبائي المتخلف لدولة الماضي القر وسطية التي انتحلت اسم الجمهورية، في اليمن، كما في غيرها من بلدان الجمهوريات الأتوقراطية العربية.

الانتقال إلى الدولة الاتحادية خيار لا مفر منه، ومسار يؤذن بإطلاق التنمية الأفقية ، ودرب سالك لتحويل الإخفاقات إلى نجاحات . القوى المعنية بالتشارك في تنفيذ الخيار أمامها كل الفرصة للانتقال سريعاً، حتى يلمس المواطنون ثمار الانتقال، وتنشأ على الأرض ثقافة جديدة، ونمط مغاير للحياة، وليس هذا الأمر بعزيز على اليمانيين، ولا هو بالمستحيل .

الآن تتسع روافد الخيار والاجتهاد، على قاعدة من حُسن النية ، وشجاعة التقدم إلى الأمام ، والتخلي عن مكايدات الماضي غير مأسوف عليها، والنظر إلى المستقبل بوصفه الهدف الذي لا هدف غيره.

 

Omaraziz105@gmail.com

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
كاتب/عباس غالب
فلسفة التوافق..
كاتب/عباس غالب
كاتب/يونس هزاع حسان
تأثير القدوة
كاتب/يونس هزاع حسان
دكتور/د.عمر عبد العزيز
نغمة أوباما الصاعقة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/خالد حسان
الأحزاب والمواطن.. من يخدم الآخر؟!
كاتب/خالد حسان
دكتور/عادل الشجاع
من يمارس النفاق
دكتور/عادل الشجاع
دكتور/د.عمر عبد العزيز
جمالية الصمت
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.059 ثانية