الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 22 فبراير-شباط 2018آخر تحديث : 05:07 مساءً
الذكاء الاصطناعي يهدد العالم أجمع! .... هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟ .... 1.3مليار يورو قيمة صادرات السلاح الألمانية لدول العدوان على اليمن .... مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن .... سقوط منزل على ساكنية بانفجا دبة غاز بذمار .... أكثر من 50% من اللغات في العالم والبالغ عددها 000 7 لغة معرضة للاندثار .... استشهاد15 واصابة 3في استهداف العدوان سيارات مواطنين بصعدة .... لعبة الشطرنج الإماراتية في اليمن .... اليمن في «منتدى فالداي» الروسي: مبادرة «واقعية» لإنهاء الحرب .... اكتشاف طريقة جديدة لحماية الأوعية الدموية من التصلب ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
مقولة أوباما النحيلة
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 4 سنوات و أسبوعين و 3 أيام
الثلاثاء 04 فبراير-شباط 2014 01:56 م


خطاب الرئيس أوباما الأخير كان محافظاً جداً تجاه الأوضاع الدولية، مُقلاً في التشخيص، بقدر ما كان حذراً في مفرداته الخاصة بالملفات الدولية الساخنة، فقد ألمح إلى الصراع العربي - الإسرائيلي عبر النافذة التقليدية لثنائية الأمن الإسرائيلي والدولة الفلسطينية الافتراضية، مُعيداً تكرار المقولة النحيلة، بالتوازي مع فقدانها للمعنى، ودونما تحديدٍ للنقاط، وملامسةٍ للمُستجدات المتوازية مع مناورات تل أبيب الَّلزجة الاستحالية، كما أغفل أوباما الوضع في مصر على أهمية مصر المركزية في العالم العربي، وكأنه يتموْضع في منزلة بين منزلتين، ولا يريد الإقرار الحاسم بالتداعي الحر مع المستجدات القائمة، وهكذا بدا الأمر أيضاً فيما يتعلق بإيران.

الغائب الأكبر في معادلة الخطاب اتصل بروسيا وأدوارها المتعددة الأكثر وضوحاً على خط سوريا وأوكرانيا، حيث بدا أوباما بعيداً تماماً عن تشخيص المشكلة القائمة والتباسها بالسياسة الأمريكية في الحالات الثلاث الأكثر صعقاً ووضوحاً، وهي الحالة السورية والحالة الأوكرانية، وأنظمة الدروع الصاروخية الشاخصة في شرق أوروبا.

 وهنا لا بأس من استعادة توكيد المركزية الروسية الجديدة في هذه المعادلة، حيث أصبحت روسيا لاعباً بارزاً في المعطيات الثلاثة آنفة الذكر، من خلال تطويعها الدؤوب للحل المُمْكن في المسألة السورية، وإمساكها بالخيط الرفيع الفاصل بين تأييدها للنظام من جهة، وتقريبها للمعارضة العلمانية العصرية من جهة أُخرى .. أيضاً حضورها الوافر في الحالة الأوكرانية، من خلال تعظيم القيمة المجردة لورقة المنافع الأوكرانية المباشرة في التعامل التحالفي مع روسيا، وأخيراً وليس آخراً نشرها لدرع صاروخي غير مألوف في “أوراسيا” المتاخمة لصواريخ حلف شمال الأطلسي.

Omaraziz105@gmail.com

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مُؤتمر ميونخ الأمني “يُبشّرنا” بأنّ العالم باتَ على حافّةِ الهاوية
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/عباس غالب
الاصطفاف في مواجهة الإرهاب
كاتب/عباس غالب
كاتب/حسن العديني
لتتوقف هذه الحرب
كاتب/حسن العديني
دكتور/عبدالعزيز المقالح
تنمية المشكلات وإعادة إنتاجها
دكتور/عبدالعزيز المقالح
حمداً للّه على الفشل
كاتب/عباس غالب
ثراء الحوار و استحقاقات المستقبل
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
نغمة أوباما الصاعقة
دكتور/د.عمر عبد العزيز
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.061 ثانية