الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 22 أغسطس-آب 2018آخر تحديث : 08:40 مساءً
الإندبندنت تحذر: الحرب الأهلية قادمة في اليمن .... سفير أفغانستان: روسيا تسعى لتسخير طالبان في قتال داعش .... "طالبان" ترفض هدنة العيد .... لافروف: يجب ألا يصبح لبنان رهينة للتدخل الخارجي ومشكلة اللاجئين .... إطلاق نار على السفارة الأمريكية في تركيا .... إطلاق نار على السفارة الأمريكية في تركيا .... إطلاق نار على السفارة الأمريكية في تركيا .... إطلاق نار على السفارة الأمريكية في تركيا .... فوز سهل لريال مدريدعلى حساب خيتافي في مستهل مشواره في دوري الدرجة الأولى الاسباني .... كشفت معلومات خطيرة.. مستشارة في مجلس الأمن تفضح مخطط الإمارات لاحتلال اليمن ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
لغة الطفل الذي كان
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 4 سنوات و 6 أشهر و يوم واحد
الثلاثاء 18 فبراير-شباط 2014 08:43 ص


 ذلك الطفل الذي كان قبل عقود من الزمن، تداعت عوالمه مع الطبيعة البكر وأنساق الثقافات وأحوال الوجود المفعم بالحنين والأنين، ففي فجر يوم بعيد من أيام الصفاء والنقاء تدافع أطفال الحارة من أعلى تلة رملية تستشرف البحار المعدنية، وتُموسق حضورها الشفّاف بغنائية الوجود وأسراب الطيور القزحية المُحلقة، وحشود الفراشات الزاهية المنسابة مع أثير الصباح الباكر، وتداخل الأصوات الباكرة للمآذن والطيور والحشرات النطّاطة . 
 كان يوماً غامضاً كالماس، ومفعماً بعوالم للاستشراف والرؤى، حين اكتشف طفل العاديّات غريبة من غرائب الدهر. 
حدث ذلك أثناء مُشاهدته لوحة واقعية تُرسم لتوّها والساعة، ولقد لفت انتباهه الحراك الحر للريشة، وتماوج الألوان المائية الصادحة بجمال الطبيعة، وتبلور معالم الصورة وكأنها نابعة من غيوب العدم . 
 لم يكن الصغير يُدرك أبعاد اللامرئي، ولا فلسفة التلوين والتكوين، ولا معاني الضياء والعتمة، حتى أن ما تبقّى في ذهنه اليانع لم يتجاوز دهشة مقرونة بألحان الزمن، وشجناً داخلياً قاده إلى محاولة جنينية لرسم أول لوحة سديمية عاميّة، ظل يُشخبط جدرانها طوال مساء حافل بالإصرار والضنى. سهره المطول حتى بدايات الفجر أذهل أُمه، لكنها لم تنهره، بل أبدت إشفاقاً مقروناً بدهشة موازية صامتة. 
نقطة الانطلاقة تلك لم تكن نابعة من خفايا المعاني والتقنيات، بل كانت قوة الدفع الذي يحيل الرتق فتقاً، ويُلملم شتات التداعيات، ويُحاصر الانطباع بمُدركات تتوالى تباعاً حتى تصل إلى تخوم الجمال اللامتناهي للظواهر المرئية، لكنها فيما تغيم مع زمن الإبداع المرئي تواصل ترحالها الجبري صوب اللامرئي البعيد، هنالك حيث تتوحّد الفنون عند عتبات البحار السحرية لطفولة الحنين والأنين. 
Omaraziz105@gmail.com 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
إليْكُم ما لَم يُقَل عن اتِّفاقِ التَّهدِئَة في القاهِرة.. واجتماع مَركزي عبّاس في رام الله.
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/عباس غالب
ولا يزال التحقيق مستمراً..!
كاتب/عباس غالب
كاتب/حسن العديني
صفحة في التاريخ تُفتح الآن
كاتب/حسن العديني
دكتور/د.عمر عبد العزيز
معنى الكلام
دكتور/د.عمر عبد العزيز
العُقدة اليَزَنِيَّة.. من عهد فتَّاح إلى ما بعد صالح
دكتور/د.عمر عبد العزيز
السلاح الإصلاحي والسلاح الحوثي
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/محمد عبده سفيان
الأقاليم.. بين الرفض والقبول
كاتب/محمد عبده سفيان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.135 ثانية