الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 22 فبراير-شباط 2018آخر تحديث : 05:07 مساءً
الذكاء الاصطناعي يهدد العالم أجمع! .... هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟ .... 1.3مليار يورو قيمة صادرات السلاح الألمانية لدول العدوان على اليمن .... مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن .... سقوط منزل على ساكنية بانفجا دبة غاز بذمار .... أكثر من 50% من اللغات في العالم والبالغ عددها 000 7 لغة معرضة للاندثار .... استشهاد15 واصابة 3في استهداف العدوان سيارات مواطنين بصعدة .... لعبة الشطرنج الإماراتية في اليمن .... اليمن في «منتدى فالداي» الروسي: مبادرة «واقعية» لإنهاء الحرب .... اكتشاف طريقة جديدة لحماية الأوعية الدموية من التصلب ....
دكتور/د.عمر عبد العزيز
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed دكتور/د.عمر عبد العزيز
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أسئلة متروكة للقارئ
ماهي الحوثية وكيف بدأت؟
ليتنا نتعلَّم منهم
ثُلاثيات متقابلة
الزمن السرمدي الأمريكي!!
سيناريو الجحيم النّووي
قرن الشيطان
سحرُ الأنثى
ميتافيزيقا من طراز ديمقراطي..!!
المعنى ومعنى المعنى

بحث

  
الغزالي في مرآة العقّاد
بقلم/ دكتور/د.عمر عبد العزيز
نشر منذ: 4 سنوات و يوم واحد
الجمعة 21 فبراير-شباط 2014 09:18 ص


كان المفكّر الراحل عباس محمود العقاد من أشد المعجبين بتراث الإمام محمد بن محمد حامد الغزالي، وخاصة لجهة المسافة التقليدية الفاصلة بين صوفيّته ونزعته الفلسفية، بل إن العقاد كان يعتبره فيلسوفاً مخضرماً، قادراً على مُناجزة فلاسفة عصره بذات الأدوات الفلسفية التي تبدَّت ناصعة السطوع في مؤلّفه المهم بعنوان «تهافت الفلاسفة» الذي أومأ فيه الغزالي إلى الفلسفة بعامَّة، وليس إلى فيلسوف بذاته. 
 ويرى العقاد أن الغزالي لم يكن يعتدُّ بالمنطق الفلسفي العقلي إلا بقدر مجاورته للذائقة والنظر الناجمين عن التَّروْحن، ولهذا السبب قدَّر أن في صوفية الغزالي ما يتجاوز نموذج التصوُّف الشعبي الاستيهامي المَمْسوس بقدر كبير من التداعيات الاستنسابية الشكلانية، رائياً في ذات الوقت إلى معنى العرفان في صوفية الإمام. 
ما يهمنا في رؤية العقاد تجاه الغزالي هو أنها رؤية نابعة من استسبار مقرون بقدرٍ كافٍ من «الانفصال والاتصال» بين البرهان والمِثال. 
 كما أنها رؤية تؤكد مجدداً القيمة الأساسية التي يمنحها العقاد لقامة من قامات تاريخنا وثقافتنا، ناظراً إلى كامل الجدل الخلَّاق الذي خاضه الغزالي بروحية مُتطلعة، وإبحارات رشيقة، وانسيابات ناعمة تخلو من التطرُّف، وتؤكد معنى الوسطية، وتضع النقاط على الحروف حول جملة من القضايا الإشكالية في تاريخ الثقافة العربية الاسلامية، وخاصة ما يتعلّق منها بجدل الكلام والفلسفة والمنطق ومقتضيات السعادة والطمأنينة الإيمانية واليقين بالغيب. 

Omaraziz105@gmail.com 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مُؤتمر ميونخ الأمني “يُبشّرنا” بأنّ العالم باتَ على حافّةِ الهاوية
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
كاتب/عبدالعزيزالهياجم
من أجل الشعب
كاتب/عبدالعزيزالهياجم
صحفي/فكري قاسم
اليمن تحارب اليمن (5)
صحفي/فكري قاسم
دكتور/د.عمر عبد العزيز
أبي العلاء المعري
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/عباس غالب
الحكومة المُرتقبة وإشكالية المحاصصة!
كاتب/عباس غالب
دكتور/د.عمر عبد العزيز
معنى الكلام
دكتور/د.عمر عبد العزيز
كاتب/حسن العديني
صفحة في التاريخ تُفتح الآن
كاتب/حسن العديني
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.051 ثانية