الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأحد 25 أغسطس-آب 2019آخر تحديث : 09:06 مساءً
الكشف عن منظومتي دفاع جوي جديدة .... ترامب يظهر مشاكستة في قمة السبع ويتهم كندا بعدم النزاهه .... بوكو حرام تنشر ارهابها من جديد في نيجيريا .... أكثر الخاسرين من وجود قوات السودان في اليمن يتحدث عن قرار الانسحاب .... ماكرون يصف حرائق غابات الأمازون بأنها حالة طوارئ دولية .... مسؤول إيراني يعتذر بعد تعرض مسنة عراقية للضرب في مطار مشهد الإيراني .... نتنياهو يعلق على مقتل مستوطنة غرب رام الله .... الإمارات تكشف عن وجهها القبيح وتعاير اليمنيين بالمساعدات .... الإمارات تطالب هادي بمصاريف انتظار طائرته في مطارها. .... مسؤل اماراتي يهاجم بشدة حكومةهادي ويصفهابالفاشلة ....
أستاذ/عبد الباري عطوان
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed أستاذ/عبد الباري عطوان
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
أستاذ/عبد الباري عطوان
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
هل سيُنفّذ ترامب تهديداته ويأمُر أساطيله باحتجاز الناقلة الإيرانيّة بعد الإفراج عنها؟
لماذا نحتفِل بالذّكرى 13 لانتصار حرب تموز ونعتقد أنّها “فاتحة شهيّة” لانتصاراتٍ قادمة؟
ترامب “يتوج” إسرائيل حامية لدول الخليج رسميا بضمها الى التحالف البحري لحماية الملاحة في مضيق هرمز..
هل تُمهّد الإمارات لانسحابها فعليًّا من التحالف السعوديّ بعد تأكيد انسحابها عسكريًّا من اليمن؟
لماذا نعتقد أنّ عُقوبات الرئيس ترامب على السيّد ظريف دليلُ إفلاسٍ سياسيٍّ وأخلاقيٍّ؟
حالة اللّاسِلم واللّاحرب الرّاهنة في الخليج لا تصُب في مصلحة إيران ولهذا لا نستبعِد مُفاجآت أكثر خطورة
نِتنياهو يُهدّد بضرب إيران بطائرات “إف 35” الأمريكيّة المُتطوّرة.. فليتفضّل.. وماذا ينتظر؟
لماذا نعتقد أنّ الرّد السوري على الغارات الإسرائيليّة الاستفزازيّة بات وشيكًا تمامًا
الأشقّاء في الخليج يستقبِلون بومبيو بالسجّاد الأحمر وكوشنر بالمِليارات..

بحث

  
لِماذا هَذهِ الهَجْمَة التَّطبيعيّة المُهينَة مِن ثَلاثِ دُوَلٍ خَليجيّةٍ نَحْوَ الحُكومةِ الإسرائيليّة الأكثَر دَمويّةً وعُنصُريّةً؟
بقلم/ أستاذ/عبد الباري عطوان
نشر منذ: 9 أشهر و 26 يوماً
الأحد 28 أكتوبر-تشرين الأول 2018 08:49 ص


 ثَلاثُ ضَرباتٍ تطبيعيّةٍ مُوجِعة على رأسِ ما تبقّى مِن الكرامةِ العربيّة وقَعت في الأيّامِ الثلاثةِ الماضِية، الأُولى تمثّلت بمُشارَكة وَفدٍ اسرائيليٍّ في دَورَةِ رياضة بدولة قطر، والثانية ذِهاب وفد رياضي آخَر إلى إمارة أبوظبي بترأس وزيرة الثقافة الإسرائيليّة ميري ريغيف الأكثر عُنصريّةً واحتِقارًا للعرب، أمّا الضَّربة الأكبَر، والأكثَر إيلامًا، فتمثّلت في زيارةٍ رسميّةٍ لبنيامين نِتنياهو، رئيس وزراء دولة الاحتلال، إلى سَلطنة عُمان حَظِي خِلالها، والوَفد المُرافِق له، باستقبالٍ حافِلٍ، ولِقاءٍ مع السُّلطان قابوس.
إنّها هجمةٌ تطبيعيّةٌ مُنسَّقةٌ، بضُغوطٍ أمريكيّةٍ، ليس لها علاقةً مُطلقًا بالسَّلام الفِلسطينيّ الإسرائيليّ، وإنّما السَّلام “المجّاني” بين إسرائيل والحُكومات العربيّة، تمهيدًا لفَرض ما تبقّى من بُنود لصفقة القرن التي تَعنِي حرفيًّا استغلال حالَة الانهيار الرسميّ العربيّ لتَصفِيَة القضيّة الفلسطينيّة، وإنهاء الصِّراع العربيّ الإسرائيليّ، والاعتراف بإسرائيل كدولةٍ شرق أوسَطيّةٍ “شقيقة”.
إنّها حلقة ربّما تكون الأهم في مُخطَّطٍ مَدروسٍ يُفَسِّرُ الأسباب التي أدّت إلى تَدميرِ العراق، ثُمّ سورية، ثم ليبيا، وبعدها اليمن، وتَجويعِ مِصر، فبدون تدمير هَذهِ الدُّوَل مُسبَقًا، تحت ذرائِع مُتعدِّدة وكاذِبَة، لا يُمكِن أن يَمُر هذا المُخَطَّط، ومِن المُستَحيل أن نَرى تَبِعاتِه التطبيعيّة المُؤلِمةِ هَذهِ.
***
عِندما افتتحت كُل من قطر وسلطنة عُمان مكاتب تجاريّة في عاصِمتيهما عام 1996، واستقبَلتا مسؤولين إسرائيليين مِثل إسحق رابين (عام 1994 في مسقط)، وشمعون بيريس (في مسقط والدوحة عام 1996)، قالتا أنّ هَذهِ الخُطوة تأتي في إطارِ تشجيع عمليّة السَّلام بين الفِلسطينيين والإسرائيليين، وتوفير الأجواء المُلائِمة للمُفاوضات، خاصَّةً أنّ منظمة التحرير الفِلسطينيّة وقّعت اتِّفاق أوسلو (سبتمبر عام 1993)، وتَلَتها الأُردن بتَوقيعِ مُعاهَدة وادي عربة.
مِن المُفارَقة أنّ سلطنة عُمان اتَّخَذت مَوقِفًا لافِتًا عِندما أغلقت المكتب التجاريّ الإسرائيليّ في أكتوبر (تشرين الأوّل) عام 2000، أي قبل 18 عامًا، وقال بيان وزارة الخارجيّة العُمانيّة في حينِها، (12 أكتوبر عام 2000) “أغلقنا المكتب التجاريّ الإسرائيليّ انطِلاقًا مِن حِرصِنا على دَعمِ القضيّة الفِلسطينيّة، واستمرارًا لنَهْجِنا الدَّاعِم للحُقوق الثابتة والمَشروعة للشعب الفِلسطينيّ، وأضاف بيان الخارجية العُمانيّة “أنّ السلام العادِل والشَّامِل سيَظَل مَوضِع اهتمام السَّلطنة، ولكن بالمَعايير التي تَنصُر المَظلوم، وتَصون المُقدَّسات، وتُعيد الحُقوق إلى أصحابِها”، والسُّؤال هو عَمّا تَغَيّر الآن؟
سَلطنة عُمان ودولة قطر اتَّخذا خُطوة إغلاق المَكتبين التِّجاريين الإسرائيليين احتجاجًا على الاجتياح الإسرائيليّ لمناطِق السلطة الفِلسطينيّة وإقدام قُوّات الأمن الإسرائيليّة على سَفكِ دِماء الفِلسطينيين بطَريقةٍ وحشيّةٍ، وتأتِي موجة التَّطبيع الرسميّة الخليجيّة في وَقتٍ تُمارِس فيه القُوّات الإسرائيليّة أساليب القَتل نفسها، والأكثَر إجرامًا، ففي يوم وصول نِتنياهو وزوجته ورئيس الموساد إلى مَسقط قتلت ستّة فِلسطينيين عُزّل في قِطاع غزّة، وهُناك مِليونا عربيّ ومُسلم على حافّة المَوت جُوعًا ومَرَضًا فيه حاليًّا.
لا تُوجَد مُبادَرة سلام حتى تعمل الدُّوَل الثَّلاث: سلطنة عُمان وقطر والإمارات، على دَعمِها مِن خِلال استقبال وُفودٍ إسرائيليّةٍ، ولم يتم احترام المَعايير التي قالت حُكومات هَذهِ الدول أنّها تُصِر عليها مِن حَيثُ نُصرَة المَظلوم، وصَون المُقدَّسات، وعَودَة الحُقوق إلى أصحابِها، فإسرائيل هَوّدت القُدس، والرئيس دونالد ترامب اعترَفَ بِها عاصِمَةً أبديّةً لليهود في أنحاءِ العالم، وجيسون غرينبلات، الذي سيصل إلى الأرضِ المُحتلَّة بعد أُسبوعٍ لإعلانِ “صفقة القرن” وبُنودِها سيَحمِل معه نعش القَضيّة الفِلسطينيّة وسيَحفُر قَبر لدَفنِها في رام الله مِن خلال تشريع الاستيطان وتكريس السَّلام الاقتصاديّ (رَشاوى ماليّة)، وشَطبِ حَق العَودَةِ نِهائيًّا.
السيد يوسف بن علوي، وزير الخارجيّة العُماني، قال أمس صَراحةً أنّ زِيارَة نِتنياهو التي سبَقَتها زيارة للرئيس محمود عباس لمَسقط، جاءت في الإطار الثُّنائي، وبِطلبٍ مِنهُما، وأضاف “لسنا وُسَطاء.. والدور الأمريكي هو الرئيسي، وإسرائيل دولة في مِنطَقة الشرق الأوسط”، هذا الكلام يُوحِي بِما هو أكثَر من زِيارةٍ عابِرةٍ، ولا نَستبعِد أن يَعودَ نِتنياهو لافتتاحِ سَفارةٍ لإسرائيل في مسقط في الأيّام القليلةِ المُقبِلة، ومِن غير المُستَبعد افتتاح سفاراتٍ أُخرَى في الدوحة وأبو ظبي والمنامة، وربّما الرياض أيضًا، فالحَديث عن “عَلاقاتٍ ثُنائِيّة” طَبيعيّة.
مَلايين العَرب أحَبّوا سلطنة عُمان ونَحنُ مِن بَينِهم، لأنّها نأت بنَفسِها عَن الكَثيرِ مِن الحُروب والمُخطَّطات التدميريّة للمِنطَقة، خاصَّةً حربيّ اليمن وسورية، وقَبلُهما العِراق، وحَرَصَت على إقامَةِ علاقاتٍ مُتوازِنةٍ مع إيران، ولم تَنجَرِف إلى مشاريع الابتزاز والمُواجَهة الأمريكيّة ضِد طِهران، ويَصعُب علينا أن نفهم الأسباب التي دَفعَت قِيادَتها للتضحية بهذا الرَّصيد الضَّخم مِن المَحبّة والاحترام باستقبالِ مُجرِم حَرب مِثل بنيامين نِتنياهو، وفي هذا التَّوقيت الذي تَقِف فيه القضيّة الفِلسطينيّة أمام مِقصَلة التَّصفية، وشَعبها يُواجِه الحِصار وأعمال القَتل البَشِعَة؟
تَوقّعنا أن يذهب نِتنياهو إلى الرياض في زيارَتِه الأُولى لعاصِمةٍ عربيّة، خاصَّةً بحُكم التَّقارُب السريّ معها، ولهذا جاءَت صَدمَتنا كبيرةً، وإن كُنّا نَعتقِد أنّ هَذهِ الزِّيارة مُجرَّد مُقدِّمة لزياراتٍ أُخرَى علنيّة، وفتح سفارات، تَبادُل مصالح، وتنسيق أمنيّ شامِل، رُبّما ضِد الفِلسطينيين وكُل مَن يَقِف في خندق المُقاومة، ويتَبنَّى ثَقافَتها، وكُل ما يتفرّع عنها مِن قِيَم العدالة والكرامة، فمَسيرة التطبيع تَبدأ بالأطراف، ثُمّ تَزحَف إلى المَراكِز الأساسيّة، وهذا ما يُفَسِّر التَّركيز مع موريتانيا المَغرب سابِقًا.
***
لا نَتردَّد لَحظَةً في إدانَة ورفض كُل أشكالِ التَّطبيع هَذهِ، ونَلوم السلطة الفِلسطينيّة التي كانت أوُل المُطَبِّعين وفاتِحَةً الباب على مِصراعيه أمام المُطبِّعين قبل أن نلومهم، وليَكُن واضِحًا أنّ هَذهِ السلطة لا تُمَثِّل الشعب الفِلسطينيّ، ولا تَحظَى مَواقِفها في التَّنسيقِ مع الاحتلال والاعتراف بأيِّ دَعمٍ، ومُبادَرةٍ شَعبيّةٍ، والشعب الفِلسطينيّ لن يَستَسلِم مُطْلَقًا، ولن يُفَرِّط في حُقوقِه حتى لو فَرّط بِها بَعضُ الأشِقّاء.
نأسَف أن يُهروِل الأشقّاء، أو بعضهم، خاصَّةً في مِنطَقَة الخليج العربي، نَحو نِتنياهو وحُكومته الأكثَر فاشيّة وعُنصريّة في تاريخ المِنطَقة في وَقتٍ تُواجِه فيه رَفْضًا دَوليًّا بسبب جرائِم حربها، ونَجزِم بأنّ شعبها العربيّ، وفي دُوَل الخليج، لن يَقْبَل مُطلَقًا هذا التَّطبيع، وسيُقاوِمه، مِثلما قاومه الأشقّاء في مِصر، وحارَبه الأشقّاء في لبنان وسورية والعِراق والمغرب، والصومال، والسودان وليبيا، والجزائر واليمن الجريح، وكُل الدُّوَل العربيّة الأُخرَى، والقائِمةُ طَويلَةٌ.
سنَظَل في هَذهِ الصَّحيفة نَرفُض التَّطبيع مع كِيانٍ إسرائيليٍّ مُلطَّخة أيادي قادَته بدِماء الأبرِياء، يُحاوِل طمس الهُويّتين العَربيّة والإسلاميّة للمُقدّسات مِن خِلال أعمال التهويد، وسنَقِف دائِمًا في خَندق العدالة والشَّرف والكَرامة والسلام الحَقيقيّ الذي أقرّته كُل الشَّرائِع الإلهيّة.
لا نَستَطيعُ مَنع خَطواتِكم التَّطبيعيّة فهذا زَمانُكُم.. ولكنّنا نَستَطيع أن نُقاوِمها ولو بالكَلمة، وهذا أضعَفُ الإيمان، ولن نَسْتَسلِم مُطلَقًا لأنّنا على ثِقَةٍ بأنّ عُمُر الباطِل قَصيرٌ، وقد يأتِي الخَير مِن باطِن الشَّر، وثِقَتنا في هَذهِ الأُمّة وعَقيدَتها راسِخَةٌ، مُتَجَذِّرةٌ في عُمُقِ هَذهِ الأرضِ الطَّاهِرة الطيّبَةِ المِعطاءَة.. والأيّام بَيْنَنَا.
 


 

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع ردفان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ طالب الحسني
التسوية المعقدة جنوب اليمن.. المعالجة السعودية الإماراتية تتضمن الإطاحة بحلفاء هادي
كاتب/ طالب الحسني
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
أستاذ/ عبد الباري عطوان
ماذا يعني إسقاط صاروخ يمني قيمته بِضعَة آلاف طائرة مُسيّرة أمريكيّة بعشرات الملايين من الدولارات؟
أستاذ/ عبد الباري عطوان
مقالات
أستاذ/عبد الباري عطوان
ما دَوْر اغتيال الخاشقجي في تَغييرِ المَوقِفَين الأمريكيّ والأُوروبيّ لإنهاءِ الحَرب في اليَمن ووَقفِ الغارات فَوْرًا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
لِماذا عادَ الأمير أحمد بن عبد العزيز فَجأَةً إلى الرِّياض؟ وما هُوَ المَنصِب “المُرَجَّح”
أستاذ/عبد الباري عطوان
أستاذ/عبد الباري عطوان
ل هِيَ صُدفَةٌ أن يَبْدأ الحِصار النِّفطيّ الأمريكيّ على إيران في التَّاريخِ نَفْسِه الذي أُبْعِدَ فيه الإمام الخميني؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
صحافي/عبدالباري عطوان
السعوديّة لن تُسَلِّم المُتَّهَمين بقَتلِ خاشقجي.. والتَّحقيق الدَّوليّ هُوَ المُرجَّح في نِهايَة المَطاف..
صحافي/عبدالباري عطوان
دكتور/فضل الصباحي
وقف حرب اليمن تخمد 60% من المؤامرة محاكمة الجناة وترتيب البيت السعودي لمواجهة اللعبة!
دكتور/فضل الصباحي
أستاذ/عبد الباري عطوان
ما هِيَ المُفاجآة التي سَيُفَجِّرها أردوغان في خِطابِه غَدًا؟
أستاذ/عبد الباري عطوان
الـــمـــزيـــــد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2019 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.069 ثانية