الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : السبت 21 أكتوبر-تشرين الأول 2017آخر تحديث : 05:11 مساءً
الصماد:تفعيل الأجهزةالرقابيةوالقضائيةفي هذه المرحلةليس استهدافالأحدبل انطلاقامن أولويةالحاضر .... المؤتمر يدعو لتفويت الفرصة على مروجي الفتن وتؤكد الحرص على الصف الوطني .... مشاريع اتفاقيات لاتباع الفار هادي واستخبارات اجنبية للاستيلاء على موارد وجزر يمنية .... الجيش واللجان يصدون زحف للجيش السعودي على موقع الشرفةبنجران .... مصرع عددمن المرتزقة وتدمير تحصينات واغتنام اسلحة في صرواح .... ما السيناريوهات المحتملة إثر عودة التوتر إلى «عدن» جنوب اليمن؟ وما حقيقة الاتفاق السعودي الإماراتي بالتخلص التدريجي من حزب الإصلاح .... دك تجمعات مرتزقة الجيش السعودي بنجران .... «الحرس الوطني» السعودي إلى حدود اليمن بتدريب وإمداد أميركي .... البنتاجون: مقتل العشرات من تنظيم داعش في ضربة جوية استهدفت معسكري تدريب باليمن .... بن حبتوريحيي الدور الحيوي لوزارة الاتصالات التي تعمل بعمق ولديها أفكار تطويرية ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed محلية
RSS Feed أخبار
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  عام على مجزرة «القاعة الكبرى»
الخميس 12 أكتوبر-تشرين الأول 2017 الساعة 09 صباحاً / ردفان برس/
 
 
في الثامن من تشرين الأول عام 2016، بين الثالثة والرابعة عصراً بتوقيت صنعاء، وبينما كانت «القاعة الكبرى» في العاصمة اليمنية تكتظ بالآلاف من المُعزين، الذين حضروا لتقديم واجب العزاء بوفاة وزير الداخلية جلال الرويشان، ارتكبت طائرات تحالف العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن «المجزرة الكبرى».
عصر ذلك اليوم، تناثرت أشلاء 750 من الشهداء والجرحى في كل مكان، فيما وصلت المئات من الجثث المتفحمة إلى مستشفيات العاصمة، التي تعالت منها نداءات استغاثة للمواطنين تدعوهم إلى التبرع بالدم للجرحى. بضعة صواريخ استهدفت المعزين، ثمّ المسعفين والجرحى العالقين تحت الأنقاض، كانت كافية لتحويل «الصالة الكبرى» إلى الشاهد «الأكبر» على وحشية تحالف العدوان، الذي ارتكب وحقّق وبرّأ نفسه من المجزرة الأكثر دموية خلال ما يزيد على عامين ونصف عام من القصف والحصار.
اليوم، وبعد عام من المجزرة، لم تنسَ طرقات وأحياء صنعاء الشهداء. فصورهم لا تزال معلقة على الجدران المتصدعة في شارع الخميسن في حيّ حدة، وغيره من الشوارع المنهكة التي احتضنت الجثث المتفحمة، وتلطخت بالدماء والأشلاء المتناثرة، وتنشقت الدخان الأسود المتصاعد، واحترقت بكتل النيران الملتهبة في ذلك اليوم.
حينها، نفى تحالف العدوان الضلوع بـ«أي شكل من الأشكال» في الغارة الجوية، قبل أن يعود ويقر بارتكاب المجزرة، محملاً «مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية» مسؤولية السماح بشن الغارات، و«رئاسة هيئة الأركان العامة» مسؤولية إعطاء الطائرات «معلومات مغلوطة عن أهداف عسكرية». وألقى اللوم على حليفه الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، مانحاً نفسه صك البراءة من المسؤولية القانونية عن ارتكاب الجريمة.
بعد يوم من الجريمة، في التاسع من تشرين الأول، تساءلت «بي بي سي» وغيرها من وسائل الأعلام الأجنبية عمّا إذا كانت ستغير الغارات، وما أعقبها من إدانات حقوقية ودولية، «من مسار عمليات التحالف». ولعل تزامن الذكرى السنوية الأولى للمجزرة مع إدراج الأمم المتحدة «التحالف» ضمن «قائمة سوداء» لمرتكبي الجرائم بحق الأطفال، بسبب «مقتل وإصابة 683 طفلاً» في اليمن، كفيل للإجابة عن هذا السؤال، وكذلك الدماء التي لم تجفّ بعد لضحايا أكثر من أربع مجازر ارتكبها العدوان في اليومين الماضيين في البلد العربي الأشد فقراً.
وأمس، أصدرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ»، الموالية لحركة «أنصار الله»، كتاباً بعنوان «مجزرة القاعة الكبرى في وسائل الإعلام العربية والدولية»، يتضمن أخبار وتقارير وترجمات وحوارات وتحليلات وآراء، بالإضافة إلى ملحق صور لضحايا المجزرة.
(الأخبار)
 
 

اكثر خبر قراءة محلية
مصرع اثنين من قيادات مرتزقة العدوان في صرواح
مواضيع مرتبطة
نجاة مسؤل امني من محاولة اغتيال:
الاصلاح يتهم شلال شائع باحراق مقره في عدن
وزيرا الاتصالات والشباب والرياضة يكرمان الفائزين في بطولة يمن موبايل الرابعة لتنس الميدان
باليستي قاهر ام تو يدك معسكر سعودي بمنطقة الموسم بجيزانvv
الصماد لابنا المحافظات الجنوبية والشرقية :لنحل مشاكلنا بعيداً عن أهداف ونوايا تحالف العدوان
الجيش السعودي ينسحب من أغلب المواقع الحدودية ويستبدل جنوده بمرتزقه
استشهاد واصابة خمسة مواطنين بالجوف:
مصرع وإصابة عدد من مرتزقة العدوان بمديرية صرواح بمأرب
قتلى وجرحى بهجوم على مواقع المرتزقة في كهبوب:
انكسار زحف للجيش السعودي على موقع الشرفة بنجران
مصرع واصابة عددمن المرتزقة في عمليات هجومية على مواقعهم بالجوف
باليستي قاهر2 إم يدك مركز قيادة الجيش السعودي في منطقة صامطة بجيزان
الصماد يطلع على تدابير استقرار العملية التعليمية

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2017 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.019 ثانية