الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الأربعاء 17 يناير-كانون الثاني 2018آخر تحديث : 09:03 مساءً
نتنياهو يواصل مسلسل تلفيقة للتهم ضد المسلمين .... اجتماع بصنعاء يناقش السبل الكفيلة لضبط سعر الصرف ومحاسبة المتلاعبين .... اعدادملفات جرائم حرب المرتكبة في اليمن .... ما سر الود المفاجئ بين ترامب وقطر .... ميسي يواصل تفوقه العالمي .... اوردوغان يتوعد القوات الاجنبية في سوريا .... «التحالف» ينذر أهالي المهرة: السكوت أو «الفتنة»!  .... لماذا تقاتل ممالك الخليج في اليمن؟ .... صحيفة سويسرية: ما هي "أطماع" الإمارات في اليمن؟ .... مظاهرات وانقسامات في الأوساط التونسية ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed عربية
RSS Feed أخبار
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  هآرتس: هل تحدث انتفاضة في السعودية بعد تنحي الملك سلمان؟
الخميس 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 الساعة 09 صباحاً / ردفان برس/متابعات
 
   
تساءلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عمَّا إذا كان تنحي ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز، عن الحكم وتسليم دفة القيادة لابنه محمد، ولي العهد الحالي، سيقود إلى حدوث انتفاضة سياسية واقتصادية في البلاد.
وتشير الصحيفة إلى أنه “من غير الواضح إن كان أعضاء العائلة المالكة السعودية سيتقبلون قرار تسليم الحكم بيد محمد بن سلمان في حياة والده بدلاً من الانتظار حتى وفاته، وأنهم قد يقابلون القرار بما يشبه الانتفاضة السياسية والاقتصادية، التي بدورها وفي أحسن الأحوال ستوقف قرار التوريث هذا، أما في أسوأ الأحوال فإن ذلك سيؤدي إلى استبدال رؤساء الهرم، وبدء مرحلة من عدم الاستقرار في المملكة”.
وقد أدى عدم اليقين هذا بالفعل إلى أن يشير المحللون الغربيون إلى أن المستثمرين ينتظرون ستة أشهر على الأقل قبل اتخاذ قرار بشأن الاستثمارات الجديدة في المملكة العربية السعودية، وقد سارعت الشركات العاملة في الدول العربية والغربية على حد سواء، والمرتبطة بالشركات السعودية الضخمة التي تم القبض على رؤوسها هذا الأسبوع، إلى طمأنة المساهمين فيها، موضحين أن هذه مسألة داخلية لا علاقة لها بسلوك الشركات ونشاطها ولا تؤثر عليها.
لكن هذه التوضيحات لم تخفف من تراجع حصص ملكية الملياردير الوليد بن طلال، الذي تحدث قبل أسبوعين فقط في مؤتمر للمستثمرين في الرياض، وأخبرهم بالخطط المستقبلية، إذ لم يتصور أحد في ذلك الوقت أن المتكلم سيجد نفسه قيد الاعتقال في فندق ريتز كارلتون، ويمنع عنه حتى الهواتف والتلفاز، وأن عليه الانتظار مع المحتجزين الآخرين لسماع ما تعتزم الحكومة السعودية القيام به.
وبصفته رئيساً للجنة مكافحة الفساد، التي تم تشكيلها على عجل عشية الاعتقالات، يتمتع محمد بن سلمان بسلطات واسعة جداً تشمل مصادرة الممتلكات واستعادة الأموال، حيث تعمل اللجنة على جمع الشهادات وتقديم الأدلة على غسل الأموال وغيرها ممَّا تقول إنها أعمال غش واحتيال ارتكبها المعتقلون، الأمر الذي يؤدي إلى الإضرار بفئة كبيرة من رجال الأعمال السعوديين، فضلاً عن الشركات الأجنبية.
والمشكلة تكمن في أن خطط السعودية للتنمية وإقناع المستثمرين الأجانب تتطلب الاستقرار السياسي، ومن دون ذلك ستجد المملكة صعوبة في تغيير مصادر دخلها، وهكذا فحتى لو افترضنا أن موجة الاعتقالات كانت تهدف إلى إرسال رسالة مفادها أن الحرب قد بدأت ضد الفساد، فإنها تثير القلق أيضاً لدى المستثمرين المحتملين الذين لا يزالون لا يعرفون ما سيبدو عليه حال البلد بعد أسبوع أو سنة من الآن.

راي اليوم

 

اكثر خبر قراءة عربية
السودان يرفض رسميا اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية!
مواضيع مرتبطة
نصر الله ينفي ارسال حزب الله أي أسلحة الي اليمن
موقع بريطاني: هذه تفاصيل صفقة القرن بين العرب وإسرائيل.. وهذا دور بن سلمان
ديلي ميل: مرتزقة من بلاكووتر يعذّبون الأمراء السعوديين.. والوليد بن طلال عُلّق من قدميه
خطر عظيم يتربص بكاليفورنيا
السعودية تهدر 19 مليون دولار يوميا
التايمز: ولي العهد السعودي “يأمر” عباس بقبول خطة كوشنر للسلام
غازيتا رو الروسية: السعودية.. صراع على السلطة أم مكافحة فساد؟
صحيفة لبنانية تكشف عن وثيقة سرية لمشروع إقامة علاقات بين السعودية وإسرائيل
الإيكونومست: على العالم الضغط على بن سلمان لهذا السبب
“لوموند”: عملية تطهير خطيرة لدى آل سعود وعلى وشك التحول إلى الاستبداد

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.022 ثانية