الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 22 فبراير-شباط 2018آخر تحديث : 05:07 مساءً
الذكاء الاصطناعي يهدد العالم أجمع! .... هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟ .... 1.3مليار يورو قيمة صادرات السلاح الألمانية لدول العدوان على اليمن .... مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن .... سقوط منزل على ساكنية بانفجا دبة غاز بذمار .... أكثر من 50% من اللغات في العالم والبالغ عددها 000 7 لغة معرضة للاندثار .... استشهاد15 واصابة 3في استهداف العدوان سيارات مواطنين بصعدة .... لعبة الشطرنج الإماراتية في اليمن .... اليمن في «منتدى فالداي» الروسي: مبادرة «واقعية» لإنهاء الحرب .... اكتشاف طريقة جديدة لحماية الأوعية الدموية من التصلب ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed محلية
RSS Feed أخبار
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  صحيفة سويسرية: ما هي "أطماع" الإمارات في اليمن؟
الإثنين 15 يناير-كانون الثاني 2018 الساعة 08 صباحاً / ردفان برس/
 
 
 
نشرت صحيفة "نويه تسوريشر تسايتونغ" السويسرية الناطقة بالألمانية، تقريرا تناولت فيه الأطماع الإماراتية في اليمن، التي تحاول من خلال تدخلها العسكري السيطرة على مدينة عدن، لافتة إلى دعم الإمارات لقوات الإمام النوبي عبر توفير الأسلحة والأموال.
 وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الإمارات العربية المتحدة تسعى إلى بسط نفوذها في اليمن. على هذا الأساس، أنشأت الإمارات قوات الحزام الأمني التي تضم عددا من الجماعات المتطرفة، على غرار قوات الإمام النوبي المتورطة في عمليات اغتيال العديد من الناشطين السياسيين. كما تقوم هذه القوات باختطاف وتعذيب الناشطين العلمانيين بحجة أنهم ملحدون.
 وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات العربية المتحدة تحاول تلميع صورتها أمام الغرب عن طريق اللوبيات الغربية، لتظهر في ثوب قوة إقليمية تدعم الاقتصاد الحر والأنظمة الديمقراطية، ناهيك عن أنها تعد وجهة مفضلة بالنسبة للكثير من السياح الأجانب. ومن جهتها، تشيد العديد من الدول الغربية بالجهود التي تبذلها الإمارات في مكافحة الإرهاب، ولعل ذلك ما جعل وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، يطلق عليها لقب "أسبرطة الصغيرة".
 وأشارت الصحيفة إلى أن التدخل العسكري في اليمن لا يعكس الصورة الإيجابية التي تحاول أبوظبي إظهارها للعالم، لاسيما وأن الإمارات توفر الدعم المالي والأسلحة لقوات الحزام الأمني التي تتكون من مجموعة من الانفصاليين والعناصر السلفية، وبعض العناصر المتطرفة. وحيال هذا الشأن، أورد أحد السياسيين اليمنيين المحايدين أن "السلفيين يعدون الطرف الأقوى في صلب قوات الحزام الأمني، التي تتكون من عشرة آلاف فرد مسلح يتلقون دعما ماليا من الإمارات، لتكون هذه القوات بمثابة قنبلة موقوتة".
 وأفادت الصحيفة بأن الإمارات العربية المتحدة تحالفت مع المتطرفين بهدف التفرغ لمحاربة حركة الإخوان المسلمين التي تعتبر بمثابة الدابة السوداء بالنسبة لأبوظبي. لذلك، بادرت الإمارات بالتحالف مع السلفيين للقضاء على حركة الإخوان المسلمين. وفي هذا الصدد، صرح الباحث في شؤون دول الخليج، كريستيان كواتس أولريخسن، أن "الإمارات العربية المتحدة أقدمت على التحالف مع القوى المتطرفة في بعض الدول من أجل القضاء على حركة الإخوان المسلمين".
 ففي بداية الحرب اليمنية، عللت الإمارات تدخلها العسكري في اليمن بالرد على الحوثيين المتحالفين مع إيران. وبعد أن احتل الحوثيون العاصمة اليمنية صنعاء، أحدثت الإمارات بالشراكة مع المملكة العربية السعودية التحالف العربي ضد الحوثيين. وفي نهاية المطاف، دمر اليمن دون أن ينهزم الحوثيين، فيما اندلع صراع بين خصومهم.
 وأضافت الصحيفة أن أبوظبي كانت تسعى إلى تحقيق هدف آخر. وفي هذا الصدد، قال أولريخسن إن "الإمارات العربية استغلت الحرب اليمنية من أجل إقامة منطقة نفوذ خاصة بها". وفي الوقت الحالي، تسيطر الإمارات على مدينة عدن، وعلى موانئ مدينتي المكلا والشحر. إلى جانب ذلك، بنت الإمارات قاعدة عسكرية فوق جزيرة سقطرى.
 وفي تقرير صادر عن وكالة "أسوشيتد برس" الإخبارية، تبين أن دولة الإمارات أحدثت قرابة 18 سجنا سريا في اليمن، حيث يتم تنفيذ أساليب تعذيب قاسية للغاية. لكن أبوظبي تنكر وجود هذه السجون تماما، خاصة وأن المساجين يخضعون للاستجواب من قبل محققين أمريكيين.
 وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن تتعاون مع الإمارات منذ وقت طويل لمحاربة تنظيم القاعدة في اليمن. وفي سنة 2016، كشفت تقارير صادرة من هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن تنظيم القاعدة يشارك في الحرب اليمنية في صفوف قوات التحالف، ما أدى إلى انتشار عناصر تنظيم القاعدة على نطاق واسع داخل البلاد.
 وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تضغط على الإمارات من أجل التركيز على محاربة تنظيم القاعدة. من هذا المنطلق، تمكنت الإمارات من الاستيلاء على مدينة المكلا الساحلية وطرد مقاتلي القاعدة، بينما استطاعت القوات الإماراتية استعادة محافظة شبوة من قبضة تنظيم القاعدة.
 وأوردت الصحيفة أن الحوثيين تمكنوا من السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء بشكل يدعو للاستغراب. ووفقا لمصادر موثوقة، يبدو أن الامارات ساعدت الحوثيين في الاستيلاء على مدينة صنعاء بهدف القضاء على الإخوان المسلمين.
 وفي الختام، قالت الصحيفة إن الإمارات تعمل على التقارب مع حركة الإخوان المسلمين، التي لطالما كانت تكن لها العداء وتسعى للتخلص منها، وذلك بهدف القضاء على الحوثيين. وعلى ضوء هذه المعطيات، تبين أن الإمارات فشلت في تقييم الوضع الراهن في اليمن.


 

اكثر خبر قراءة محلية
وفد من «التحالف» في عدن: تثبيت سيطرة «الانتقالي» أوّل مفاعيل «التسوية»
مواضيع مرتبطة
لماذا تقاتل ممالك الخليج في اليمن؟
«التحالف» ينذر أهالي المهرة: السكوت أو «الفتنة»! 
اعدادملفات جرائم حرب المرتكبة في اليمن
اجتماع بصنعاء يناقش السبل الكفيلة لضبط سعر الصرف ومحاسبة المتلاعبين
منظمة ألمانية تناشد أوروبا للعمل على رفع الحصار عن اليمن
غابرييل يصف الوضع في اليمن بأكبر كارثة إنسانية في العالمv
الصماد يوجه بالافراج عن جليدان والمشرقي
الإمارات تحاول تزوير تاريخ سقطرى وتبديل هويتها
الحكومة الألمانية المرتقبة تقرر وقف صادرات السلاح للسعودية
قنص 27 جندياً سعودياً ومرتزقاً وصاروخ باليستي على معسكر القوات الخاصة بنجران

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2018 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.107 ثانية