الرئيسية -أخبار -تقارير -تحقيقات -مقالات -حوارات -المحررين -إرشيف -سجل الزوار -راسلنا -بحث متقدم
التاريخ : الخميس 17 يونيو-حزيران 2021آخر تحديث : 12:04 مساءً
اعدام النعامي .... عشرات الجثث لمتسللين أفارقه في عرض البحر .... ماهو العرض الذي قدمه الحوثي للسعودية .... الروتي في عدن ب 40 ريال .... امرأة في جنوب إفريقيا تلد 10 توائم .... صنعاء تسلم تصورها للحل .... إغتيال مسؤول بارز بالحزام في عدن .... اختفاء مواطنة في عدن .... ضبط تبغ محظور الاستخدام .... اطلاق النار على متظاهرين في المكلاءوالحراك يندد ....
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed عربية
RSS Feed أخبار
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  إثيوبيا تهاجم السودان
الثلاثاء 04 مايو 2021 الساعة 08 مساءً / ردفان برس
 
 

قالت وزارة الخارجية الإثيوبية إنها تتمسك بالمفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي ولن تقبل محاولات السودان ربط موضوع الحدود بمفاوضات سد النهضة.
 وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة بأديس أبابا، أن تصريحات السودان بشأن تبعية إقليم بني شنقول مؤسفة ومرفوضة.
وقال مفتي "مازالت التصريحات السودانية العدائية مستمرة ولم يكتفى السودان بالاعتداء على أراض إثيوبية بل انتقل إلى الادعاء بتبعية إقليم سد النهضة".
وأشار إلى أن "تصريحات السودان بشأن تبعية إقليم بني شنقول جوموز أمر مؤسف ونرفضه تماما وسنصدر بيان مفصلا حوله".
وشدد مفتي: "مازلنا وسنظل نتمسك بقيادة الاتحاد الإفريقي ولن نقبل بتحركات السودان لربط مسألة الحدود بسد النهضة".
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية السودانية التزام الخرطوم بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية، مستنكرة الادعاءات الإثيوبية المتكررة حول عدم شرعية الاتفاقيات الموقعة حول النيل في القرن الماضي.
ولفتت إلى أن تنصل أديس أبابا من تلك الاتفاقيات، يمس سيادتها على إقليم بني شنقول شمالا، الذي يقام على أرضه مشروع سد النهضة، معربة عن أسفها لتصريحات المسؤولين الإثيوبيين عن أن السودان يعمل على إلزام إثيوبيا بما تسميه "الاتفاقيات الاستعمارية" حول مياه النيل واتفاقيات الحدود بين البلدين.
وتصاعد التوتر بين إثيوبيا من جهة، ومصر والسودان من جهة أخرى، مع إعلان أديس أبابا عن موعد الملء الثاني للسد، في خطوة تعتبرها الخرطوم "خطرا محدقا على سلامة مواطنيها" وتخشى مصر من تأثيرها السلبي على حصتها من مياه النيل.
ويرفض السودان الخطوة ويطالب بمفاوضات برعاية الأمم المتحدة وواشنطن الاتحادين الإفريقي والأوروبي، وتدعم مصر هذا المطلب.
في المقابل، تنفي أديس أبابا أن يكون لعملية الملء الثاني أي أضرار محتملة على دولتي المصب، وتؤكد على أنها تحمي السودان من مخاطر الفيضان.

المصدر: وكالات

 

مواضيع مرتبطة
الأردن تحذة الكيان الصهيوني
احتراق احدى أهم الكنائس في مصر
حظر ألمانيا لمسيرة يوم القدس
الشرطة السودانية توقف افطار جماعي
البرلمان العربي يدع الى دعم لبنان
إيران تبدي استعدادهاللحوار مع السعودية

جميع الحقوق محفوظة © 2009-2021 ردفان برس
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.032 ثانية